عاجل..البرلمان الجزائري يصادق على مشروع الدستور الجديد

 

حاز مشروع الدستور الجزائري الجديد اليوم الأحد، على المصادقة بالأغلبية من طرف البرلمان.

ووافق البرلمان بغرفتيه على تمرير مشروع تعديل الدستور، حيث صوت 499 نائبا لصالح هذا الأخير، فيما رفض اثنين وامتنع 16 آخرون عن التصويت.

وكانت عدد من الأحزاب على رأسها حزبي التجمع الوطني الديموقراطي وحزب جبهة التحرير الوطني إلى جانب الثلث الرئاسي في مجلس الأمة، قد وافقوا على تمرير المشروع الذي اثار الكثير من الجدل في الآونة الأخيرة بالبلاد.

وجاءت المصادقة على المشروع في وقت امتنعت في أغلبية أحزاب المعارضة على حضور جلسة التصويت، حيث اعتبرت هذه الأخيرة أن الدستور الجديد لم يأتي بأي تعديل يذكر، واصفة غياه بمحاولة “تكريس أحادية القرار في الجزائر”.

إقرأ أيضا:هل يمنع الدستور الجزائري الجديد نكاز من الترشح لانتخابات 2019؟

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *