السباق نحو قصر الإليزي
آلان جوبي، عمدة مدينة بوردو الفرنسية

هل يسعى جوبي وراء أصوات جزائريي فرنسا؟

تأتي زيارة المتنافس داخل حزب “الجمهوريين” بفرنسا من أجل الظفر بترشيح الحزب في الانتخابات الرئاسية المقبلة، آلان جوبي إلى الجزائر لتثير مجموعة من الأسئلة.

فعمدة مدينة بوردو، الذي يتنافس على ترشيح “الجمهوريين” مع نيكولا ساركوزي، بالرغم من كونه لم يخلق بدعة بزيارته إلى الجزائر لأنها تعد محطة دأب المرشحون الفرنسيون على زيارتها خلال حملاتهم الرئاسية أو بعد فوزهم في الانتخابات، إلا أن زياراته تحمل دلالات خاصة.

فمن جهة، يبدو أن جوبي سيستفيد من توتر علاقة منافسه ساركوزي بالجزائر والجزائر لصالحه خصوصا وأن البلاد تظل مهمة من الناحية الاستراتيجية والاقتصادية لفرنسا، وبالنظر كذلك إلى التاريخ المشترك بينها والذي يمتد لما يزيد عن قرن ونصف.

من جهة ثانية يبدو أن عمدة بوردو يسعى إلى استمالة الكتلة الناخبة من جزائريي فرنسا الحاصلين على الجنسيتين، حيث تشير الأرقام إلى أن عدد الحاملين للجنسيتين يصل إلى مليون ونصف شخص.

كما أن جوبي يريد استغلال زيارته للجزائر من أجل استمالة الفرنسيين المقيمين هناك، والذين يقدر عدد بحوالي 20 ألف شخص.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *