تراجع الاحتياطي النقدي الجزائري

الجزائر تتكبد خسائر كبيرة على مستوى احتياطها النقدي

تضرر “صندوق ضبط الإيرادات”، المسؤول عن تدبير الاحتياطي النقدي للجزائر، بسبب تراجع موارد البلاد بسبب انهيار أسعار النفط.
وذكر موقع “البلاد” نقلا عن أرقام وزارة المالية الجزائرية، أن مدفوعات الدولة إلى الصندوق تراجعت بنسبة 80℅.

ففي حين كان مجموع الأموال المودعة في الصندوق المذكور عام 2014 1307.36 مليار دينار جزائري، وقع تراجع العام المنصرم حيث بلغت الأموال المودعة 255.95 مليار دينار فقط.
هذا ووضع تراجع أسعار النفط الجزائر أمام معضلة حقيقة بحكم اعتماد اقتصادها الكلي على عائدات النفط.

وتعالت الأصوات المنتقدة للطبقة الحاكمة بدعوى الفشل في خلق اقتصاد وطني متحرر من تقلبات السوق النفطية وتبديد الأموال التي تراكمت إبان ما يسمى بالطفرة النفطية.

وتزايدت المخاوف من تأثير الأزمة الاقتصادية على الأوضاع الاجتماعية، في الوقت الذي تعيش فيه البلاد تحديات سياسية كذلك ترتبط خصوصا بمرحلة ما بعد الرئيس بوتفليقة الذي يتوقع بعض المراقبين بأنه لن يكمل عهدته الرئاسية لتدهور حالته الصحية.

إقرأ أيضا: أرقام مخيفة حول تراجع الاقتصاد الجزائري

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *