في الجزائر
هل يعيش محيط الرئاسة في الجزائر أزمة؟

الجزائريون ما يزالون يترقبون دستورا لم تتضح بعد معالمه

ما تزال أنظار الرأي العام والمراقبين للوضع في الجزائر بانتظار ما ستسفر عنه نوايا السلطة الحاكمة في البلاد بخصوص الدستور الجديد.
فبعد أن كان الرئيس بوتفليقة قد وعد بدستور جديد في أبريل 2011 في عز انتفاضات “الربيع العربي”، تراجعت السلطة عن تعهداتها قبل أن تطلع مجددا بخبر صياغة مسودة للدستور في وقت تمر فيه البلاد بأزمة اقتصادية جراء تراجع أسعار البترول.
عودة الحديث عن تعديل الدستور في هذه المرحلة جعل البعض يتساءل حول ما إذا كانت السلطة تسعى لتحويل الأنظار عن الأزمة الحالية، والمرشحة لأن تتواصل مما يرخي بظلاله على اقتصاد البلاد والوضع المعيشي للجزائريين.
مسلسل التشويق بخصوص التعديل الدستوري بالجزائر استمر لعدة أشهر. بعض السياسيين الذين يدورون في فلك السلطة، على رأسهم عمار سعداني زعيم حزب “جبهة التحرير الوطني”، الذي سوق لكون الدستور سيكرس مدنية الدولة في البلاد، وهو نفس التفسير الذي قدمه لعملية التطهير التي همت كبار المسؤولين الأمنيين خصوصا في جهاز المخابرات.
وبغض النظر عن ما يتم تسويقه بخصوص تعزيز دور المؤسستين التشريعيتين وترسيم اللغة الأمازيغية وتحديد العهد الرئاسية في ولايتين اثنتين بعد أن تم إلغاء هذا المبدأ في 2008 لتمكين بوتفليقة من الترشح لولايات أخرى، يظل التشكيك في كون الدستور المقبل سيحمل أي جديد في الوضع السياسي بالبلاد حاضرا وبقوة.
زعيم حزب “جبهة العدالة والتنمية”، عبد الله جاب الله، اعتبر أن ” السلطة القائمة اليوم لا تملك الاستعداد ولا الإرادة للذهاب إلى وضع دستور يستجيب لتطلعات الأمة”.
موقف مشابه سبق أن عبر عنه رئيس حزب “طلائع الحريات” ومنافس بوتفليقة في انتخابات 2004 و2014 في، علي بن فليس، حيث اعتبر أن الحديث عن تعديل الدستور مناورة سياسية من أجل التغطية على التحديات الحقيقة التي تواجهها الجزائر.

إقرأ أيضا: عمار سعداني: “التعديل الدستوري في يناير”

اقرأ أيضا

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

ترحيب حقوقي برفض إسبانيا تسليم السيناتور السابق عبد القادر جديع للسلطات الجزائرية

رفضت السلطات الإسبانية تسليم السيناتور الجزائري السابق عبد القادر جديع إلى الجزائر، بعد قرار صادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، قضى بعد قبول طلب التسليم الذي تقدمت به السلطات الجزائرية، في ختام مسار قضائي امتد لأشهر.

البيضاء.. السلطات توقف مشجعا جزائريا بسبب تمزيق أوراق مالية مغربية

أوقفت المصالح الأمنية بمدينة الدار البيضاء، اليوم الاثنين، المشجع الجزائري الذي ظهر في مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو يقوم بتمزيق أوراق مالية مغربية في ملعب مدينة مراكش.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *