الجزائر

للخروج من عزلتها.. الجزائر تطلق حملة للفوز بمنصب نائب رئيس المفوضية الأفريقية

في مسعى من الجزائر لكسر عزلتها الإقليمية قياسا بما يجري من حولها من تطورات متسارعة، أعلنت اليوم الثلاثاء، عبر وزارة خارجيتها عن إطلاق حملة للظفر بمنصب نائب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي.

ونشرت وزارة الخارجية الجزائرية، الثلاثاء، في حسابها بالمنصات الاجتماعية خطاباً مصوراً للوزير أحمد عطاف، ألقاه أمس الاثنين بعاصمة إثيوبيا، أعلن فيه عن إطلاق حملة مرشحة بلاده لمنصب نائب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، سفيرة الجزائر لدى إثيوبيا، سلمى حدادي.

ففي تقدير مسؤولي الخارجية الجزائرية، سيمكنهم هذا الموقع من “تعزيز نفوذ بلادهم بخصوص اتخاذ القرارات الاستراتيجية داخل الاتحاد الأفريقي”. لكن وعلى ما يبدو فإن النظام الجزائري لم يستسغ تواجد المغرب ضمن المرشحين للفوز بهذا المنصب، حيث تمتلك لطيفة أخرباش – الوجه الدبلوماسي البارز وسيدة الإعلام كما يلقبها البعض- حظوظا كبيرة للوصول إلى هذا الكرسي الهام.

ويتنافس على هذا المنصب أيضا، وجوه نسائية أخرى تنتمي إلى منطقة شمال أفريقيا، ويتعلق الأمر بالليبية نجاة الحجاجي، والمصرية حنان مرسي.

ويرى مراقبون أن الجزائر غير قادرة على الفوز بهذا المنصب الأفريقي بسبب الفتور أو قطيعة بينها وبين عواصم إقليمية بسبب قضايا حساسة وغياب مفهوم الثقة.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!