الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد في الجزائر
الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة

هل اقترب موعد التعديل الدستوري بالجزائر ؟

اجتمع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، مساء أمس الاثنين بكبار مسؤولي دولة في اجتماع مصغر من أجل مناقشة المشروع التمهيدي لتعديل الدستور، فيما أشارت الرئاسة الجزائرية إلى اجتماعات أخرى مبرمجة من أجل “استكمال المشروع التمهيدي تحت رئاسة بوتفليقة”.

ووفق بيان الرئاسة، حضر الاجتماع، الذي يعد الأول من نوعه بشأن الدستور الجزائري المرتقب، كل من رئيس الحكومة عبد المالك سلال ووزير الدولة مدير الديوان الرئاسي أحمد أويحيى ووزير الدولة المستشار الخاص لدى رئيس الجمهورية الطيب بلعيز، وبوعلام بسايح المستشار لدى رئيس الجمهورية إضافة إلى نائب وزير الدفاع الوطني قائد أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح، ووزير العدل حافظ الأختام الطيب لوح.

ولم يشر بيان الرئاسة إلى مشاركة رئيس المجلس الدستوري، مراد مدلسي، وسبب تغيبه عن هذا اجتماع مناقشة مشروع الدستور الجديد.

ولعل اجتماع أمس الاثنين، بعد انطلاقة العد التنازلي نحو الإعلان عن تعديل الدستور، الذي طال انتظاره بالجزائر، خاصة بعد الرسالة الأخيرة التي وجهها بوتفليقة إلى الجزائريين بمناسبة ذكرى الثورة التحريرية، والتي أكد من خلالها عن قرب موعد خروج الدستور الجديد إلى النور.

هذا ومن المنتظر أن تنعقد اجتماعات أخرى لاحقا، وذلك من أجل الخوض في باقي تفاصيل الدستور، قبل عرضه على البرلمان للمصادقة عليه، أو إجراء استفتاء شعبي بخصوصه.

إقرأ أيضا:الجزائر: التعديل الدستوري سيعرض على الشعب قبل نهاية السنة

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *