الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد في الجزائر
الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة

هل اقترب موعد التعديل الدستوري بالجزائر ؟

اجتمع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، مساء أمس الاثنين بكبار مسؤولي دولة في اجتماع مصغر من أجل مناقشة المشروع التمهيدي لتعديل الدستور، فيما أشارت الرئاسة الجزائرية إلى اجتماعات أخرى مبرمجة من أجل “استكمال المشروع التمهيدي تحت رئاسة بوتفليقة”.

ووفق بيان الرئاسة، حضر الاجتماع، الذي يعد الأول من نوعه بشأن الدستور الجزائري المرتقب، كل من رئيس الحكومة عبد المالك سلال ووزير الدولة مدير الديوان الرئاسي أحمد أويحيى ووزير الدولة المستشار الخاص لدى رئيس الجمهورية الطيب بلعيز، وبوعلام بسايح المستشار لدى رئيس الجمهورية إضافة إلى نائب وزير الدفاع الوطني قائد أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح، ووزير العدل حافظ الأختام الطيب لوح.

ولم يشر بيان الرئاسة إلى مشاركة رئيس المجلس الدستوري، مراد مدلسي، وسبب تغيبه عن هذا اجتماع مناقشة مشروع الدستور الجديد.

ولعل اجتماع أمس الاثنين، بعد انطلاقة العد التنازلي نحو الإعلان عن تعديل الدستور، الذي طال انتظاره بالجزائر، خاصة بعد الرسالة الأخيرة التي وجهها بوتفليقة إلى الجزائريين بمناسبة ذكرى الثورة التحريرية، والتي أكد من خلالها عن قرب موعد خروج الدستور الجديد إلى النور.

هذا ومن المنتظر أن تنعقد اجتماعات أخرى لاحقا، وذلك من أجل الخوض في باقي تفاصيل الدستور، قبل عرضه على البرلمان للمصادقة عليه، أو إجراء استفتاء شعبي بخصوصه.

إقرأ أيضا:الجزائر: التعديل الدستوري سيعرض على الشعب قبل نهاية السنة

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *