رئيس الحكومة الجزائري السابق أحمد بن بيتور

الجزائر: رئيس حكومة سابق يحذر من تأزم الوضع الاقتصادي

حذر رئيس الحكومة الجزائرية السابق، أحمد بين بيتور، من تأزم الوضع الاقتصادي في البلاد في ظل تراجع أسعار النفط، المورد الأساسي لاقتصاد البلاد.
ودق بن بيتور الذي يحمل خلفية اقتصادية، دق ناقوس الخطر بخصوص هشاشة الاقتصاد الجزائري وضعف الأجوبة المقدمة من طرف الحكومة لمعالجة الأزمة، لافتا الانتباه إلى أن سعر برميل النفط لن يتجاوز 70 دولار خلال 10 سنوات المقبلة.
وقال بن بيتور خلال لقاء نظمته شبيبة حزب “التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية” إن الجزائر بحاجة إلى تعاقد اجتماعي جديد وإن البلاد تعيش تحولا ديمغرافيا واقتصاديا فضلا عن أزمة سياسية واقتصادية واجتماعية وأمنية.
وشدد بن بيتور الذي تقلد رئاسة الحكومة إبان العهدة الأولى للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، شدد على ضرورة وضع إصلاحات عاجلة من أجل إنجاح الانتقال السياسي بالجزائر.
ودعا بن بيتور إلى تشخيص الوضع في الجزائر لمعرفة أسباب الأزمة التي يقول إنها متعددة الأبعاد، مضيفا في الوقت ذاته أن البلاد بحاجة إلى جسر الهوة بين الحاكمين والمحكومين وإرساء نظام للحكامة الجيدة وتشكيل حكومة مسؤولة عن قراراتها وتقوية المجتمع المدني وتعزيز مشاركته في الشأن العام.

إقرأ أيضا: رحابي: “الخيار الاقتصادي والفساد والإنفاق غير المعقلن سبب الأزمة بالجزائر”

اقرأ أيضا

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مسجون بالجزائر.. عائلة الصحافي الفرنسي غليز تواصل حملتها للتعريف بمحنته

بعد الحكم عليه بالسجن لمدة سبع سنوات، يقبع الصحافي الرياضي الفرنسي -المنحدر من مدينة "أجان"- خلف القضبان في الجزائر منذ أكثر من عام. ويواصل كل من سيلفي وفرانسيس غودار، والداه، حملتهما للتعريف بمحنته،

بعد نحو عام من أزمة إسقاط المسيّرة.. الجزائر تخطب ود مالي

أعادت الجزائر، اليوم الجمعة، فتح مجالها الجوي أمام الطائرات المالية، في مؤشر على تحسن العلاقات بين البلدين بعد أشهر من التوتر الذي أعقب حادث إسقاط طائرة مسيّرة تابعة للجيش المالي في نهاية مارس 2025.

“القوة الضاربة”.. السقي بمياه المجاري يتسبب في تسمم الجزائريين ومنظمات حقوقية تدق ناقوس الخطر

دقت منظمات حقوقية بالجارة الشرقية ناقوس الخطر ، إثر تسجيل حوادث تسمم ناتجة عن استهلاك فواكه موسمية، وطالبت السلطات بضرورة التدخل العاجل لوقف هذا النزيف واحتواء الاحتقان الشعبي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *