المعارضة الجزائرية: “النظام قد يسقط في أية لحظة”

أكدت المعارضة الجزائرية أنها تعتزم الاستفادة من ندوة مزافران 2، المقرر عقدها قبل نهاية السنة الجارية، مشيرة أن الندوة ستكون فرصة قيمة من أجل إخراج البلاد من الوضع المتأزم الذي تعيشه في الفترة الأخيرة.

وأضافت المعارضة أن الجزائر اليوم أصبحت تعيش على “كف عفريت” بسبب الأزمة التي تعرفها على جميع المستويات، خاصة المستوى السياسي، والذي حسبها، بات ينذر بسقوط النظام الحالي في أية لحظة.

وفي نفس الإطار، قال الأمين الوطني لحزب جيل جديد ” تقف الجزائر اليوم على كف عفريت، الأمر الذي قد يؤدي إلى سقوط النظام الحالي في أي لحظة”، مضيفا “نحن لن ندع الجزائر تسقط معه، سنعمل على حماية البلد وإخراجها من الأزمة التي تعيشها”.

وأشار المتحدث عن حزب جيل جديد أن المؤشرات باتت تنذر بالأسوأ، حيث أن الأزمة التي تعرفها البلاد منذ مدة لا تقتصر على المستويين الاقتصادي والسياسي فحسب، بل أصبحت تهدد الاستقرار الأمني للبلاد، نظرا لهشاشة النظام الحالي، وتردي الأوضاع الأمنية بدول الجوار.

وأكد المتحدث أن المعارضة تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق الأهداف المرجوة من المزافران2 ، مضيفا “حضور عدد من الشخصيات السياسية للقاء الأخير لهيئة التشاور والمتابعة طواعية، مؤشر جيد على أن المعارضة باتت تتقوى بشكل لافت”.

إقرأ أيضا:أهم الحقائق وسط ركام التكهنات المتضاربة حول الصراع الدائر في الجزائر!!

 

اقرأ أيضا

منظمة تطالب السلطات الجزائرية بالإفراج الفوري عن معتقلي الرأي ووقف الملاحقات القضائية التعسفية

طالبت  منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)،  السلطات الجزائرية، بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع معتقلي الرأي.

بين “الأطلسي” و”الصحراء”: حين تُعيد الجزائر إطلاق أنبوبها النائم منذ الثمانينيات

بقلم: هيثم شلبي في الوقت الذي كانت فيه الأنظار تتجه صوب مدريد، حيث كان ناصر …

منظمة: حبس الصحفي مزغيش حلقة جديدة في مسلسل قمع حرية التعبير بالجزائر

قالت منظمة شعاع لحقوق الإنسان (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، إنها تتابع بقلق بالغ تطورات قضية الصحفي والشاعر عبد العالي مزغيش، الذي تم تقديمه يوم الإثنين 09 فبراير الجاري أمام نيابة محكمة الشراقة، قبل إحالته على قاضي التحقيق، حيث أُصدر في حقه أمر بالإيداع رهن الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية بالقليعة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *