المعارضة الجزائرية: “النظام قد يسقط في أية لحظة”

أكدت المعارضة الجزائرية أنها تعتزم الاستفادة من ندوة مزافران 2، المقرر عقدها قبل نهاية السنة الجارية، مشيرة أن الندوة ستكون فرصة قيمة من أجل إخراج البلاد من الوضع المتأزم الذي تعيشه في الفترة الأخيرة.

وأضافت المعارضة أن الجزائر اليوم أصبحت تعيش على “كف عفريت” بسبب الأزمة التي تعرفها على جميع المستويات، خاصة المستوى السياسي، والذي حسبها، بات ينذر بسقوط النظام الحالي في أية لحظة.

وفي نفس الإطار، قال الأمين الوطني لحزب جيل جديد ” تقف الجزائر اليوم على كف عفريت، الأمر الذي قد يؤدي إلى سقوط النظام الحالي في أي لحظة”، مضيفا “نحن لن ندع الجزائر تسقط معه، سنعمل على حماية البلد وإخراجها من الأزمة التي تعيشها”.

وأشار المتحدث عن حزب جيل جديد أن المؤشرات باتت تنذر بالأسوأ، حيث أن الأزمة التي تعرفها البلاد منذ مدة لا تقتصر على المستويين الاقتصادي والسياسي فحسب، بل أصبحت تهدد الاستقرار الأمني للبلاد، نظرا لهشاشة النظام الحالي، وتردي الأوضاع الأمنية بدول الجوار.

وأكد المتحدث أن المعارضة تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق الأهداف المرجوة من المزافران2 ، مضيفا “حضور عدد من الشخصيات السياسية للقاء الأخير لهيئة التشاور والمتابعة طواعية، مؤشر جيد على أن المعارضة باتت تتقوى بشكل لافت”.

إقرأ أيضا:أهم الحقائق وسط ركام التكهنات المتضاربة حول الصراع الدائر في الجزائر!!

 

اقرأ أيضا

فاجعة بالجزائر.. حريق بدار أيتام يخلف 11 قتيلا و19 مصابا في حصيلة أولية

أسفر حريق اندلع، صباح اليوم الحميس، في دار أيتام بضاحية من ضواحي العاصمة الجزائرية، عن مقتل 11 شخصا على الأقل وإصابة 19 آخرين، في حصيلة أولية أعلنت عنها مصالج الحماية المدنية الجزائرية.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مسجون بالجزائر.. عائلة الصحافي الفرنسي غليز تواصل حملتها للتعريف بمحنته

بعد الحكم عليه بالسجن لمدة سبع سنوات، يقبع الصحافي الرياضي الفرنسي -المنحدر من مدينة "أجان"- خلف القضبان في الجزائر منذ أكثر من عام. ويواصل كل من سيلفي وفرانسيس غودار، والداه، حملتهما للتعريف بمحنته،

بعد نحو عام من أزمة إسقاط المسيّرة.. الجزائر تخطب ود مالي

أعادت الجزائر، اليوم الجمعة، فتح مجالها الجوي أمام الطائرات المالية، في مؤشر على تحسن العلاقات بين البلدين بعد أشهر من التوتر الذي أعقب حادث إسقاط طائرة مسيّرة تابعة للجيش المالي في نهاية مارس 2025.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *