المعارضة الجزائرية: “النظام قد يسقط في أية لحظة”

أكدت المعارضة الجزائرية أنها تعتزم الاستفادة من ندوة مزافران 2، المقرر عقدها قبل نهاية السنة الجارية، مشيرة أن الندوة ستكون فرصة قيمة من أجل إخراج البلاد من الوضع المتأزم الذي تعيشه في الفترة الأخيرة.

وأضافت المعارضة أن الجزائر اليوم أصبحت تعيش على “كف عفريت” بسبب الأزمة التي تعرفها على جميع المستويات، خاصة المستوى السياسي، والذي حسبها، بات ينذر بسقوط النظام الحالي في أية لحظة.

وفي نفس الإطار، قال الأمين الوطني لحزب جيل جديد ” تقف الجزائر اليوم على كف عفريت، الأمر الذي قد يؤدي إلى سقوط النظام الحالي في أي لحظة”، مضيفا “نحن لن ندع الجزائر تسقط معه، سنعمل على حماية البلد وإخراجها من الأزمة التي تعيشها”.

وأشار المتحدث عن حزب جيل جديد أن المؤشرات باتت تنذر بالأسوأ، حيث أن الأزمة التي تعرفها البلاد منذ مدة لا تقتصر على المستويين الاقتصادي والسياسي فحسب، بل أصبحت تهدد الاستقرار الأمني للبلاد، نظرا لهشاشة النظام الحالي، وتردي الأوضاع الأمنية بدول الجوار.

وأكد المتحدث أن المعارضة تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق الأهداف المرجوة من المزافران2 ، مضيفا “حضور عدد من الشخصيات السياسية للقاء الأخير لهيئة التشاور والمتابعة طواعية، مؤشر جيد على أن المعارضة باتت تتقوى بشكل لافت”.

إقرأ أيضا:أهم الحقائق وسط ركام التكهنات المتضاربة حول الصراع الدائر في الجزائر!!

 

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *