عمار سعداني الأمين العام لحزب" جبهة التحرير الوطني" في الجزائر

عمار سعداني يطالب فرنسا بالاعتراف بجرائمها إبان احتلالها للجزائر

صرح عمار سعداني، الأمين العام لحزب “جبهة التحرير الوطني”، أنه يتعين على فرنسا ومؤرخيها الاعتراف بالجرائم التي اقترفت في حق الجزائر طيلة 132 سنة من الاحتلال.
وجاءت مطالبة زعيم “الأفالان” خلال لقاء نظمه المجلس الوطني الشعبي (البرلمان) اليوم الثلاثاء.
إلى ذلك رفض سعداني التعليق على خبر قيام وفد من”الأقدام السوداء” بزيارة إلى الجزائر في فاتح نونبر المقبل، مشيرا إلى أن السماح له بالمجيء قرار يخص الحكومة.
على صعيد آخر أوضح سعداني أن الدعوة التي أطلقها من أجل تشكيل جبهة لدعم برنامج الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مفتوحة أمام الجميع قبلها من قبلها ورفض من رفضها.
يذكر أن مسألة تشكيل جبهة لدعم بوتفليقة أصبحت نقطة توتر بين “جبهة التحرير الوطني” و”التجمع الوطني الديمقراطي”، ثاني أكبر الأحزاب السياسية في البلاد، والذي يقوده أحمد أويحيى مدير ديوان الرئيس.
وكان أويحى قد أطلق نفس المبادرة ليقابلها سعداني بالرفض ليطلع بدوره بنفس المبادرة في إشارة على أن الرجلين معا يتنافسان على ريادة تحالف مماثل.

إقرأ أيضا: رسائل مشفرة بين سعداني وأويحيى تنذر بخلافات بين مؤيدي بوتفليقة

اقرأ أيضا

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

ترحيب حقوقي برفض إسبانيا تسليم السيناتور السابق عبد القادر جديع للسلطات الجزائرية

رفضت السلطات الإسبانية تسليم السيناتور الجزائري السابق عبد القادر جديع إلى الجزائر، بعد قرار صادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، قضى بعد قبول طلب التسليم الذي تقدمت به السلطات الجزائرية، في ختام مسار قضائي امتد لأشهر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *