عمار سعداني الأمين العام لحزب" جبهة التحرير الوطني" في الجزائر

عمار سعداني يطالب فرنسا بالاعتراف بجرائمها إبان احتلالها للجزائر

صرح عمار سعداني، الأمين العام لحزب “جبهة التحرير الوطني”، أنه يتعين على فرنسا ومؤرخيها الاعتراف بالجرائم التي اقترفت في حق الجزائر طيلة 132 سنة من الاحتلال.
وجاءت مطالبة زعيم “الأفالان” خلال لقاء نظمه المجلس الوطني الشعبي (البرلمان) اليوم الثلاثاء.
إلى ذلك رفض سعداني التعليق على خبر قيام وفد من”الأقدام السوداء” بزيارة إلى الجزائر في فاتح نونبر المقبل، مشيرا إلى أن السماح له بالمجيء قرار يخص الحكومة.
على صعيد آخر أوضح سعداني أن الدعوة التي أطلقها من أجل تشكيل جبهة لدعم برنامج الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مفتوحة أمام الجميع قبلها من قبلها ورفض من رفضها.
يذكر أن مسألة تشكيل جبهة لدعم بوتفليقة أصبحت نقطة توتر بين “جبهة التحرير الوطني” و”التجمع الوطني الديمقراطي”، ثاني أكبر الأحزاب السياسية في البلاد، والذي يقوده أحمد أويحيى مدير ديوان الرئيس.
وكان أويحى قد أطلق نفس المبادرة ليقابلها سعداني بالرفض ليطلع بدوره بنفس المبادرة في إشارة على أن الرجلين معا يتنافسان على ريادة تحالف مماثل.

إقرأ أيضا: رسائل مشفرة بين سعداني وأويحيى تنذر بخلافات بين مؤيدي بوتفليقة

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *