الجزائر: السلطة تريد دسترة ميثاق السلم والمصالحة

في خضم الاحتفال بالذكرى العاشرة لميثاق السلم والمصالحة الوطنية في الجزائر، يبدو أن السلطة تفكر في دسترة المبادئ التي جاءت بها الوثيقة التي ترمز لانتهاء مرحلة دامية في تاريخ البلاد.
التأكيد جاء على لسان مستشار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة المكلف بحقوق الإنسان، كمال رزاق بارة، الذي قال يوم أمس الثلاثاء في تصريح للإذاعة الجزائرية أنه من المنتظر أن يتم تضمين مبادئ ميثاق السلم والمصالحة في التعديل الدستوري المقبل.
تصريح رزاق بارة قوبل بانتقاد من بعض وسائل الإعلام التي اعتبرت أن قانون المصالحة الوطنية قابلة للتعديل في أي لحظة بينما يفترض في الدستور الديمومة وأنه يعيش أكثر من الأشخاص والأنظمة وهو أمر لا يحضر في ذهن السلطة القائمة.
على صعيد آخر تم الحديث عن إجراء التعديل الدستوري في الجزائر قبل نهاية السنة الجارية على أن تحدد رئاسة الجمهورية إن كان التعديل سيعرض على الشعب أم البرلمان للتصويت عليه.

إقرأ أيضا: العدالة الانتقالية .. المصالحة والإنصاف تجربة المغرب

اقرأ أيضا

المغرب والتشيك.. مباحثات تدرس تعزيز العلاقات البرلمانية

في ظل موقف التشيك الثابت الداعم للوحدة الترابية للمملكة ولمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، ناقشت مباحثات رفيعة سبل تعزيز العلاقات بين الرباط وهلسنكي لاسيما على المستوى البرلماني.

محطة وقود في قلب المتوسط: زيارة ميلوني للجزائر بين الضرورة الإيطالية والوهم الجزائري!

في الخامس والعشرين من مارس 2026، حطّت جورجيا ميلوني رحالها في مطار هواري بومدين، وهي تحمل في حقيبتها ما لم يصرّح به أحد: ورقة بفاتورة الغاز وعناوين وكالات الطاقة الإيطالية. أما الإعلام الرسمي الجزائري، فقد كان جاهزاً "بالمعزوفات" الموسيقية المعتادة، ينتظر فقط إشارة البدء ليُطلق سيمفونيته المعهودة عن "الجزائر قبلة قادة العالم".

مباحثات داخل البرلمان تطبع زيارة وزيرة الفلاحة الفنلندية إلى المملكة

تميزت زيارة وزيرة الفلاحة والغابات الفنلندية ساري السايح، للمملكة باجتماعات رفيعة داخل قبة البرلمان.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *