اكتشاف نفق لتهريب المؤونة للجماعات المسلحة بين ليبيا والجزائر

كشفت مصالح الأمن الجزائرية في جنوب البلاد عن وجود نفق لتهريب المؤونة للجماعات المسلحة بين الجزائر وليبيا.
وذكرت مواقع إخبارية أن مصالح الأمن توصلت إلى اكتشاف النفق من خلال عمليات التحقيق مع مجموعة من المهربين من ذوي جنسيات مختلفة من مالي وساحل العاج والسنغال وتشاد.
وتم اكتشاف النفق بدائرة جانت التي تبعد بحوالي 420 كلم جنوب شرق ولاية إيليزي، حيث ظهر من خلال التحقيقات أن المهربين يقومون بتزويد المؤونة لتنظيم “داعش” في ليبيا.
وأضافت المواقع الإخبارية أن المهربين قاموا بتهريب 100 طن من المواد الغذائية خلال شهر شتنبر الحالي من المناطق الجزائرية على الحدود مع ليبيا بولايات وركلة وإيليزي والوادي.
وأوضحت المصادر الإعلامية أن المهربين اعترفوا بأسماء شركائهم من التجار المحليين البالغ عددهم 8 أشخاص في انتظار محاكمة الموقوفين في القضية بتهم دعم جماعات إرهابية أجنبية تهدد أمن الجزائر والمنطقة.
إقرأ أيضا: الجماعات المسلحة في الجزائر من «بويعلي» إلى «جند الخلافة»!

اقرأ أيضا

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

النمسا.. توقيف مشتبه فيه متورط في التخطيط لاعتداءات إرهابية بالتعاون مع “الديستي”

أعلنت السلطات النمساوية توقيف مواطن نمساوي، بتعاون مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يشتبه في ارتباطه بالتنظيم الإرهابي “الدولة الإسلامية” (داعش) وتخطيطه لاعتداءات إرهابية واسعة النطاق بالنمسا.

ترحيب حقوقي برفض إسبانيا تسليم السيناتور السابق عبد القادر جديع للسلطات الجزائرية

رفضت السلطات الإسبانية تسليم السيناتور الجزائري السابق عبد القادر جديع إلى الجزائر، بعد قرار صادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، قضى بعد قبول طلب التسليم الذي تقدمت به السلطات الجزائرية، في ختام مسار قضائي امتد لأشهر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *