اكتشاف نفق لتهريب المؤونة للجماعات المسلحة بين ليبيا والجزائر

كشفت مصالح الأمن الجزائرية في جنوب البلاد عن وجود نفق لتهريب المؤونة للجماعات المسلحة بين الجزائر وليبيا.
وذكرت مواقع إخبارية أن مصالح الأمن توصلت إلى اكتشاف النفق من خلال عمليات التحقيق مع مجموعة من المهربين من ذوي جنسيات مختلفة من مالي وساحل العاج والسنغال وتشاد.
وتم اكتشاف النفق بدائرة جانت التي تبعد بحوالي 420 كلم جنوب شرق ولاية إيليزي، حيث ظهر من خلال التحقيقات أن المهربين يقومون بتزويد المؤونة لتنظيم “داعش” في ليبيا.
وأضافت المواقع الإخبارية أن المهربين قاموا بتهريب 100 طن من المواد الغذائية خلال شهر شتنبر الحالي من المناطق الجزائرية على الحدود مع ليبيا بولايات وركلة وإيليزي والوادي.
وأوضحت المصادر الإعلامية أن المهربين اعترفوا بأسماء شركائهم من التجار المحليين البالغ عددهم 8 أشخاص في انتظار محاكمة الموقوفين في القضية بتهم دعم جماعات إرهابية أجنبية تهدد أمن الجزائر والمنطقة.
إقرأ أيضا: الجماعات المسلحة في الجزائر من «بويعلي» إلى «جند الخلافة»!

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *