جبهة القوى الاشتراكية تنتقد القضاء الفرنسي بشأن قضية مسيلي

عبر حزب “جبهة القوى الاشتراكية” (الأفافاس) في الجزائر عن استنكاره للحكم الصادر عن محكمة الاستئناف بباريس بعد أن أكدت ما ذهبت إليه المحكمة الابتدائية بعدم الاختصاص في قضية اغتيال المعارض الجزائري علي مسيلي.
ويعد مسيلي، الذي اغتيل عام 1987 في عملية تشير فيها عدد من أصابع الاتهام إلى المخابرات العسكرية الجزائرية التي كانت تسمى آنذاك “الأمن العسكري”، من مؤسسي الحزب.
واعتبرت الجبهة في بيان لها أن العدالة الفرنسية أظهرت مرة أخرى تحيزها في هذه القضية وإفلات مرتكبي الجريمة من العقاب من خلال إصدار حكم سياسي بغية إنكار الحقيقة.
وجددت الجبهة التعبير عن قناعاتها بأن قضية مسيلي هي قضية اغتيال سياسي وأننا أمام حالة إغلاق سياسي وليس قضائي، وهو ذات الموقف الذي عبرت عنه قبل سنة عند النطق بحكم المحكمة الابتدائية.

إقرأ أيضا: مصلي” “الجزائر بلد غير ديمقراطي..وأخشى تعرضي للتعذيب هناك”

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *