جبهة القوى الاشتراكية تنتقد القضاء الفرنسي بشأن قضية مسيلي

عبر حزب “جبهة القوى الاشتراكية” (الأفافاس) في الجزائر عن استنكاره للحكم الصادر عن محكمة الاستئناف بباريس بعد أن أكدت ما ذهبت إليه المحكمة الابتدائية بعدم الاختصاص في قضية اغتيال المعارض الجزائري علي مسيلي.
ويعد مسيلي، الذي اغتيل عام 1987 في عملية تشير فيها عدد من أصابع الاتهام إلى المخابرات العسكرية الجزائرية التي كانت تسمى آنذاك “الأمن العسكري”، من مؤسسي الحزب.
واعتبرت الجبهة في بيان لها أن العدالة الفرنسية أظهرت مرة أخرى تحيزها في هذه القضية وإفلات مرتكبي الجريمة من العقاب من خلال إصدار حكم سياسي بغية إنكار الحقيقة.
وجددت الجبهة التعبير عن قناعاتها بأن قضية مسيلي هي قضية اغتيال سياسي وأننا أمام حالة إغلاق سياسي وليس قضائي، وهو ذات الموقف الذي عبرت عنه قبل سنة عند النطق بحكم المحكمة الابتدائية.

إقرأ أيضا: مصلي” “الجزائر بلد غير ديمقراطي..وأخشى تعرضي للتعذيب هناك”

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

فاجعة بالجزائر.. حريق بدار أيتام يخلف 11 قتيلا و19 مصابا في حصيلة أولية

أسفر حريق اندلع، صباح اليوم الحميس، في دار أيتام بضاحية من ضواحي العاصمة الجزائرية، عن مقتل 11 شخصا على الأقل وإصابة 19 آخرين، في حصيلة أولية أعلنت عنها مصالج الحماية المدنية الجزائرية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *