حكومة الإنقاذ الوطني تطالب بتدخل بان كي مون لحل الأزمة الليبية

انتقدت حكومة الانقاذ الوطني تعامل مبعوث الأمم المتحدة برناردينو ليون مع الأزمة الليبية، مشيرة إلى قلقها واستياءها الكبير جراء تصرفات هذا الأخير مع الوضع الذي تشهده البلاد.

وأشارت الحكومة على لسان رئيسها خليفة الغويل، في رسالة بعثت بها إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، إلى الأخطاء التي يقترفها المبعوث الأممي في ليبيا، والقائم على جولات الحوار بين الأطراف الليبية، حيث أكدت الرسالة على المخالفات التي قام بها ليون في حق الشعب الليبي وتجاهله لأساسيات معالجة الأزمة الحالية، إضافة إلى انحيازه إلى طرف دون آخر في إشارة إلى تجاهل ليون لملاحظات المؤتمر الوطني العام.

واعتبرت الحكومة أن اللقاءات التي يجريها ليون مع عدد من الأطراف باسم الأمم المتحدة، سواء مع قادة عسكريين أو قبائل أو مجالس بلدية، دون الرجوع إلى الجهات الرسمية، يعد تجاوزا واضحا للمواثيق الدولية المنصوص عليها في علاقة البلدان والمنظمة الأممية، معتبرة أن هذه اللقاء كفيلة بإرباك الحوار الليبي.

وطالبت الحكومة بتدخل بان كي مون من أجل وضع حد لتعامل ليون اللا مسؤول، من أجل اتمام الخطوات الأخيرة للحوار الليبي، والذي اعتبرته الحكومة الحل الأفضل للأزمة الليبية.

إقرأ المزيد:الحوار الليبي: ليون يلتقي أعضاء المؤتمر الوطني في إسطنبول

هذا ويشرف المبعوث الأممي برناردينو ليون على الحوار الليبي وذلك من أجل توقيع اتفاق بين الأطراف لتشكيل حكومة وفاق وطني.

اقرأ أيضا

الصحراء المغربية

الأمين العام للأمم المتحدة يحيط علما بدعم فرنسا لسيادة المغرب على صحرائه

أشار الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في تقريره الأخير إلى مجلس الأمن حول الصحراء المغربية، إلى الرسالة التي وجهها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الملك محمد السادس، الداعمة للحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كإطار وحيد لتسوية النزاع حول الصحراء المغربية.

غوتيريش: مليوني شخص بدون أي أمان في قطاع غزة

أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن مليوني شخص بدون أي أمان في قطاع غزة يحاولون حماية أنفسهم من الجوع والمرض والقصف الإسرائيلي المتواصل.

مسؤول ليبي يثمن عاليا موقف المغرب من الأزمة الليبية

ثمن رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، محمد مفتاح تكالة، عاليا، موقف المملكة المغربية، بقيادة الملك محمد السادس، من الأزمة الليبية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *