جوق العميين يفوز بالجائزة الكبري في مهرجان وهران

فاز الفيلم الطويل “جوق العميين” للمخرج المغربى محمد مفتكر، بالجائزة الكبرى “الوهر الذهبى”، للدورة الثامنة، لمهرجان وهران الدولى للفيلم العربى، التي عقدت خلال الفترة من 3 إلى 12 يونيو الحالى.
جاء الإعلان عن الفائز بجائزة هذه الفئة من الأعمال السينمائية، خلال الحفل الختامى الذي أقيم مساء أمس الجمعة، بمركز الاتفاقيات محمد بن أحمد لوهران، بحضور وزير الثقافة عز الدين ميهوبى، ومجموعة من الفنانين من الجزائر ودول عربية أخرى.
يروى الفيلم الفائز قصة “جوق، موسيقي شعبى يضطر أعضاؤه إلى التظاهر أحيانًا بالعمى، لتنشيط حفلات مخصصة للنساء فقط.
وفيما يتعلق بالأفلام القصيرة، حصل على جائزة “الوهر الذهبى”، فيلم “فتزوج روميو جولييت”، للمخرجة التونسية، هند بوجمعة، والذي تتطرق قصته إلى الرتابة التي تصيب الحياة الزوجية، وغياب الرومانسية بعد حياة كانت مفعمة بالحب.
كما حصل الفيلم الوثائقى “أنا مع العروسة”، من إخراج مشترك، للفلسطينى خالد سليمان الناصيرى، والإيطاليين “جابريال ديل جراندى” و”أنطونيو أوجوجليار، على جائزة “الوهر الذهبى”، المخصصة لهذا النوع من الأعمال المشاركة، في مهرجان وهران” السينمائى، ويتناول الفيلم قصة ذات صلة بالهجرة غير الشرعية لسوريين وفلسطينيين، باتجاه أوروبا، في ظل الأحداث التي تشهدها سورياmohamed

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *