نجم ليل الفرنسي يختار اللعب للمنتخب الجزائري

أعلنت الإتحادية الجزائرية لكرة القدم “الفاف” أن ياسين بن زية لاعب ليل الفرنسي إختار رسميا اللعب للمنتخب الجزائري في المحافل المقبلة.

وإلتقى لاعب ليون السابق محمد روراة رئيس الإتحادية الجزائرية لكرة القدم بفرنسا، حيث أكد موافقته على حمل قميص الخضر، وستنطلق “الفاف” في الإجراءات اللازمة لتأهيل اللاعب مع المنتخب الوطني.

ووقع بن زية على وثيقة لرئيس الفاف، يؤكد فيها إختياره اللعب للمنتخب الجزائري، بعدما حمل قميص المنتخب الفرنسي في الفترة السابقة ضمن جميع الفئات العمرية.

وسوف تشرع الفاف في تسوية الوثائق الإدارية للاعب الجديد في صفوف الخضر، والذي كان هدفا للمدرب كريستيان غوركوف منذ مدة طويلة، حيث حاول معه في عدة مناسبات للإنضمام لقائمة الخضر.

للإشارة فإن اللاعب ياسين بن زية من مواليد 08 ستمبر 1994 ( 21 سنة)، يلعب في الفريق الأول لنادي ليل الفرنسي بالدوري الفرنسي الممتاز، وقد تألق خلال بداية مشواره الكروي مع نادي ليون.

وكان بن زية قد كتب في تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أنه حسم أمر المنتخب الذي سيمثل ألوانه وقال بإنه سيعلن عن ذلك في الوقت المناسب.

وجاء إلتحاق بن زينة بالمنتخب الجزائري، عقب تصريحات  لاعب فالنسيا سفيان فيغولي، التي وجه من خلالها  الدعوة للاعبين ذوي الأصول الجزائرية، الممارسين في الدوري الفرنسي الممتاز، لأجل حمل قميص الخضر، ورفض اغراءات الإتحاد الفرنسي.

إقرأ أيضا : الصحافة الفرنسية تتهم فيغولي بتحريض اللاعبين الجزائريين

اقرأ أيضا

عندما تلتقي 22 ألف ميغاواط بعشرة ملايين قرص مخدر: هل تحتمل الجزائر وزن الورقة الطاقية التي تسوّقها لأوروبا؟

في الأسبوع نفسه الذي سجّلت فيه الجزائر ذروة تاريخية في استهلاك الكهرباء وسط موجة حر بلغت 49 درجة، أعلنت وزارة الدفاع حصيلة عملياتية أسبوعية ضخمة لمكافحة تهريب المخدرات والتنقيب غير الشرعي عن الذهب والهجرة غير النظامية على طول حدودها الجنوبية والغربية، تلتها بعد يومين عملية أكبر أسفرت عن ضبط 10.4 ملايين قرص مؤثر عقلي و33 كلغ من الكوكايين. في الموازاة، يواصل الخطاب الرسمي والإعلامي الجزائري تقديم البلاد بوصفها "ركيزة أساسية في أمن الطاقة الأوروبي" و"البديل الأنسب للغاز الروسي". السؤال الذي لا يطرحه أحد داخل هذا الخطاب: هل تسمح بنية الجزائر الداخلية فعلا بتحمّل الدور الذي تسوّقه لنفسها في بروكسل وبرلين؟

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

فرنسا تسجل 1243 وفاة زائدة عن المعدل الطبيعي خلال موجات حر يوليوز

سجلت فرنسا 1243 حالة وفاة زائدة عن المعدل الطبيعي، خلال موجات ‌الحر التي ضربت البلاد بين الثالث من يوليوز 2026 و22 من الشهر نفسه.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *