الرئيسية / سياسة / سوء الحظ يلاحق الاستقلال وشباط يضع يده على قلبه
الاستقلال

سوء الحظ يلاحق الاستقلال وشباط يضع يده على قلبه

يلاحق سوء الحظ حزب الاستقلال منذ فترة، إذ في كل مرة يحاول فيها الخروج من مشكلة، يجد أخرى تعترضه، خصوصا في ظل الخلافات الداخلية المتزايدة.

وبعيدا عن ”زلات لسان” الأمين العام حميد شباط التي وضعت الحزب في أكثر من مناسبة في موقف حرج، وأبرزها تلك المتعلقة بحدود المملكة مع الجارة موريتانيا، فإن ”الميزان” ليس في أفضل حاله على مختلف المستويات.

وأقوى مؤشر يكشف الارتباك الحاصل داخل البيت الاستقلالي، تأجيل المؤتمر الوطني السابع عشر الذي كان من المقرر انعقاده نهاية شهر مارس الحالي، لأسباب تنظيمية حسب ما صرح به قياديون، وأخرى بالكواليس يفضلون التكتم عنها.

الأسباب التنظيمية التي ذكر عبد الله البقالي عضو اللجنة التنفيذية للحزب في تصريحات صحافية، أنها مرتبطة أساسا بتأخر تقارير مجموعة لجان ينبني عليها الإعداد للمؤتمر، أكدت مصادر حزبية لمشاهد24، أنها تتعدى ذلك إلى تحضيرات لوجيستيكية لم تقام بسبب خلافات بين تيار حميد شباط وتيار نزار بركة على الرئاسة.

ولكون بركة يلقى دعما من أسماء لها وزنها بالحزب وفي مقدمتها عبد الصمد قيوح، فإن شباط يضع هذه الأيام يده على قلبه، متوجسا من أن يفقد منصب الأمين العام.

وفي نفس السياق، لفتت مصادرنا الانتباه إلى أن التوتر الحاصل بين التيارين الداعم لشباط والراغب في إبعاده من القيادة، أثر بشدة على سير عمل مختلف اللجان، ما يطرح السؤال حول ظروف انعقاد المؤتمر السابع عشر أيا كان موعده.