الرئيسية / سياسة / لعمامرة يتهم المغرب من جديد بزرع الانقسام داخل إفريقيا
الانقساد داخل إفريقيا
وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة

لعمامرة يتهم المغرب من جديد بزرع الانقسام داخل إفريقيا

عاد وزير الخارجية الجزائرية رمطان لعمامرة ليمارس هوايته المفضلة في مهاجمة المغرب من خلال اتهامه مجددا بزرع الانقسام داخل إفريقيا .

الصحافة الجزائرية نقلت عن لعمامرة تصريحا يعيد فيه النغمة الجديدة للسلطة الجزائرية، والتي تكررها أيضا وسائل الإعلام الدائرة في فلكها، والتي تتهم المغرب بمحاولة شق الصف الإفريقي.

وزير الخارجية الجزائرية قدم المثال على ما قال إنه قيام من طرف المغرب بزرع الانقسام داخل إفريقيا أثناء مؤتمر القمة الإفريقية العربية بغينيا الإستوائية، والذي عرف انسحاب ثمان دول عربية تضامنا مع المغرب احتجاجا على حضور ما يسمى “الجمهورية الصحراوية” في المؤتمر.

الدعاية الجزائرية حاولت حينها التغطية على فشل المؤتمر بسبب حضور البوليساريو والتضامن الكبير الذي أظهرت دول عربية مع المغرب بالقول تارة إن “الاتحاد الإفريقي” تشبث بالجبهة الانفصالية باعتبارها عضوا فيه، وبالقول تارة أخرى إن القمة العربية الإفريقية ليست بنفس من القدر من الأهمية كالقمم الأخرى التي تجمع بلدان إفريقيا ودولا أخرى مثل الصين التي يجمعها تعاون كبير مع القارة السمراء.

وفي حين اعترفت وسائل إعلام جزائرية معروفة بانتقادها للمغرب بأن المؤتمر فشل لأنه أصبح مؤتمرا إفريقيا إفريقيا بعد انسحاب الدول العربية، خاصة الوازنة منها مثل السعودية والإمارات وقطر، خرجت الدعاية الجزائرية بتهمة جديدة تحمل فيها المغرب مسؤولية زرع الفتنة في الجسم الإفريقي.

هذه التهمة هي التي عاد رمطان لعمامرة لترديدها، والتي تكشف تصعيدا جزائريا لمحاولة وقف الخطوات التي يقوم بها المغرب لاستعادة مكانته داخل منظمة “الاتحاد الإفريقي” وفرض نفسه كلاعب سياسي واقتصادي مهم في القارة السمراء.

الجدير بالذكر أن بعض وسائل الإعلام تحدثت عن كون رمطان لعمامرة يتخذ من الهجوم على المغرب كورقة للبقاء في منصبه.

فقد أثير أن جهات في الدولة الجزائرية تدفع باتجاه إزاحته من منصبه في إطار تعديل وزاري خاصة بعد الفشل الذريع الذي أصيب به المنتدى الإفريقي الأول للاستثمار والأعمال الذي كان يهدف إلى التشويش على الانخراط الاقتصادي للمغرب في إفريقيا قبل أن يتحول المؤتمر إلى مهزلة.

المدافعون عن وزير الخارجية الجزائري، ومن بينهم بعض وسائل الإعلام، دافعوا عن الرجل من خلال الاستشهاد بعدائه للمغرب لطلب استمراه في منصبه.

للمزيد:  بعد إدراك عجزها عن منع عودة المغرب للاتحاد الإفريقي.. “الاختراعات المضحكة” للإعلام الجزائري تتوالى!!