الرئيسية / سياسة / أمسكان: لا “أقرأ الخط الزناتي” لأتنبأ بنتائج الانتخابات
أمسكان
سعيد أمسكان، عضو المكتب السياسي لحزب "الحركة الشعبية"

أمسكان: لا “أقرأ الخط الزناتي” لأتنبأ بنتائج الانتخابات

اعتبر سعيد أمسكان، رئيس لجنة الانتخابات بحزب “الحركة الشعبية” أنه لا يمكنه التنبؤ بالنتائج التي قد يحرزها الحزب خلال اقتراع 7 أكتوبر المقبل بمناسبة الانتخابات التشريعية.

عضو المكتب السياسي لحزب شعار السنبلة أكد في حديث مع موقع “مشاهد24″ لا يضرب بالحصى كما تقول العرب، و”يقرأ الخط الزناتي” كما يقال في المغرب، لكي يكون بإمكانه إعطاء رقم تقريبي حول ما قد تحرزه الحركة خلال الانتخابات القادمة، مضيفا أنه يشكك في قدرة أي حزب مغربي على التنبؤ بالنتائج.

بالمقابل أوضح أمسكان أن “الحركة الشعبية” لديها طموح لكي يحوز عدد من البرلمانيين مقاعد في المجلس المقبل بالنظر إلى الأصداء الجيدة التي تصل من دوائرهم.

ما هو مؤكد أن اللائحة الوطنية ستعطينا ما بين ثمانية وتسع نائبات”، يقول سعيد أمسكان، مضيفا أن الحزب اعتمد في إعداد اللوائح على مبدأ الجهوية، من خلال اعتماد أصوات الجهات خلال الانتخابات الجماعية، بالإضافة إلى اشتراط مستوى دراسي عال، من خلال اختيار مرشحين حاصلين على مستوى ماستر أو دكتوراه.

وأضاف الوزير السابق أن اختيار المرشحين تم من قبل المنسقين والنواب في الجهات، و”هذا أقصى ما يمكن في الديمقراطية”، مشيرا من جهة أخرى إلى عدم وجود أي مرشحين من أقارب أعضاء المكتب السياسي.

إلى ذلك، اعتبر سعيد أمسكان أن تأخر خروج القانون المنظم للأمازيغية راجع إلى وجود وجود إكراهات وقوانين تنظيمية عدة كان يجب أن تخرج إلى الوجود، ومنها ما استغرق شهورا مثل قانون التقاعد، مضيفا أنه بالنسبة إلى الأمازيغية لا يمكن أن يتم تمرير القانون هكذا بسرعة، وبالتالي يجب أن يكون القانون الذي سيخرج قابلا للتنزيل والتفعيل.

وأوضح أمسكان تأخر خروج بعد القوانين للوجود ليست حالة مغربية لأن بعض القوانين قد تستغرق أربع أو خمس سنوات في برلمانات العالم.

وبخصوص التحالفات التي قد تبرمها “الحركة الشعبية” أشار عضو المكتب السياسي للحزب أن التحالفات تتم بعد الانتخابات، مضيفا أن الحزب منفتح على أي عرض لا يتنافى مع أدبياته.

وحول إمكانية الذهاب إلى المعارضة قال أمسكان،” إذا كنا أمام خيار المعارضة فسنذهب إليها”، مضيفا، “بعض الأشخاص يشككون في كون الحركة الشعبية يمكن أن تكون في المعارضة، أحب أن أذكر بأن الحركة ولدت معارضة في سنة 1958”.

للمزيد: لعنصر واستقالة لحسن حداد