الرئيسية / سياسة / بنكيران يكشف حقيقة تدوينة الرميد المدوية وخلفياتها
بنكيران

بنكيران يكشف حقيقة تدوينة الرميد المدوية وخلفياتها

بعد أن خرج وزير العدل والحريات مصطفى الرميد، أمس الأحد، بقنبلة من العيار الثقيل أمام الرأي العام، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” مفادها أنه “لا يُستشار في الانتخابات التشريعية من طرف وزير الداخلية، مثلما كان عليه الحال في الاستحقاقات الجماعية السابقة والتي جرت في الـ4 شتنبر 2015″، قال عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن الرميد “ولد الناس ومخلص لعمله، وحينما خرج المواطنون في المسيرة المجهولة أمس الأحد بمدينة الدار البيضاء لم يصبر وقام بكتابة تدوينته المعلومة”.

وأردف بنكيران، الذي كان يتحدث صباح يومه الاثنين، بالمقر المركزي لحزب العدالة والتنمية بالرباط، غداة تقديم برنامجه الانتخابي، أن الرميد “لم يدفعه حزب العدالة والتنمية لديباجة تلك التدوينة”، وما قمت به يضيف بنكيران “أنني اتصلت بوزير الداخلية محمد حصاد لأستفسر عن هذه المسيرة التي لم يتبين لحد الساعة الجهات المسؤولة عنها، وسألته هل هي مرخصة أم لا”.

وشدد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن وزارة الداخلية تشتغل وفق برنامج خاص بها، “وأنا لا أقتنع بكلامها دائما، وهم لا يقتنعون أيضا بكلامي في كل مناسبة، مستطردا “أشنو بغيتوني نتشاد مع حصاد حتى هو؟؟”.

هذا، وجاء في التدوينة المثيرة التي صدرت عن وزير العدل مصطفى الرميد، أنه “خلال الانتخابات الجماعية السابقة كان وزير العدل والحريات يقرر مع وزير الداخلية في كل ما يتعلق بالشأن الانتخابي.. حاليا على بعد ثلاثة أسابيع من انتخابات 7 أكتوبر تقع عجائب وغرائب…!!!؟؟؟”

وأردف الرميد قائلا: “وزير العدل والحريات لا يستشار ولا يقرر في شأن انتخابات 7 أكتوبر، مما يعني أن أي رداءة أو نكوص أو تجاوز أو انحراف، لا يمكن أن يكون مسؤولا عنها”.