الرئيسية / دولي / داعش يطلق قذيفة كيماوية على قوات أمريكية في العراق
"داعش"
الموصل معقل مسلحي تنظيم "داعش" في العراق

داعش يطلق قذيفة كيماوية على قوات أمريكية في العراق

أمام اشتداد الضربات عليه، هل بدأ تنظيم   داعش  أو ما يسمى بالدولة الإسلامية، في تغيير أسلوب حربه باستعماله لغاز الخردل؟ سؤال يطرح نفسه  بعد أن تناقلت بعض التقارير الإعلامية تصريحات لمسؤولين أمريكيين ، مفادها أنه ربما يكون هذا التنظيم قد أطلق قذيفة كيماوية على قوات أمريكية في العراق.

وحسب نفس التقارير،  فإن  إن صاروخا، كان قد سقط على بعد مئات الأمتار من قوات أمريكية في قاعدة القيارة قرب الموصل، ربما احتوى على غاز الخردل.

ولم يصب أحد في الهجوم على القاعدة، التي تتمركز فيها عدة مئات من الجنود الأمريكيين.

وفي حالة التأكد من أن الهجوم كيماوي، سيكون هو الأول على قوات للتحالف، الذي يحارب تنظيم الدولة الإسلامية، في العراق.

ويذكر أن القوات المتمركزة في قاعدة القيارة مجهزة للتعامل مع هجمات كيماوية.

وقال مسؤول بوزارة الدفاع الأمريكية لشبكة فوكس نيوز الإخبارية إنه “مالم تكون مجاورا ( للقذيفة)، فإنه من غير المحتمل التعرض (لمحتواها)”.

وأوردت شبكة سي إن إن الإخبارية إنه اُجرى اختباران ميدانيان بعد أن رأت القوات ما اعتقدت أنه مادة يشتبه في أنها “زيتية”.

وأوضحت الشبكة إلى أن نيتجة الاختبار الأول كانت إيجابية بينما كانت نتائج الثاني سلبية.

وقد أرسلت أجزاءمن القذيفة إلى معمل لإجراء مزيد من الاختبارات.

ويمكن لغاز الخردل أن يشوه أو يقتل عن طريق تدمير الجلد والعيون والجهاز التنفسي.

ويشتبه في أن تنظيم الدولة الإسلامية استخدم غاز الخردل الكبريتي العام الماضي في هجوم على قوات كردية في العراق.

يشار إلى أن قاعدة القيارة التي سقطت فيها القذيفة الأمريكية  قريبة من الموصل، التي تعتبر أحد  ملاذات مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية، داعش.

وتقلول التقارير الإعلامية إن الدمار المخيم على منطقة مصفاتها النفطية وملعبها الرياضي، حيث جعل من مبانيها ركاما، وكأنها مخلفات زلزال قوي، لكنها آثار القصف الجوي الذي استهدف مواقع مقاومة عناصر التنظيم  وكان العامل الحاسم في المعركة.

بقايا الجداريات والشعارات التي برع التنظيم في نشرها بالشوارع والساحات، هي الدليل الوحيد على وجوده قبل ايام في القيارة التابعة لولاية دجلة، حسب التقسيم الإداري “للدولة الإسلامية”.