بوتفليقة يجري حركة انتقالية واسعة في صفوف سلك الولاة بالجزائر

عرف سلك الولاة بالجزائر حركة انتقالية واسعة بعد قرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إحداث عدد من التغييرات همت أكثر من 20 ولاية.
وأعلن بيان لرئاسة الجمهورية صادر بتاريخ يوم أمس الأربعاء عن أسماء الولاة الذين تم تعيينهم.
ومن بين الولايات التي شملها تغيير على رأس السلطة، نجد ولايتي عين الدفلى التي كانت نهاية الأسبوع الماضي مسرحا لكمين نصبه تنظيم القاعدة لعسكريين وأودى بحياة 9 منهم بحسب الأرقام الرسمية.
كما شمل التغيير كذلك ولاية غرداية التي عرفت قبل أيام تجدد المواجهات العرقية والمذهبية بين عرب وأمازيغ المنطقة.
وهمت التعيينات الجديدة ولايات أخرى من بينها جيجل وباتنة وتيزي وزو وعنابة وتمنراست وتيموشنت وتندوف وخنشلة وغيرها.

اقرأ أيضا

محلل لـ”مشاهد24″: سحب مالي اعترافها بـ “البوليساريو” ضربة قوية لنفوذ الجزائر بمنطقة الساحل

أعلنت جمهورية مالي، اليوم الجمعة، سحب اعترافها بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” المزعومة، عقب ما وصفته …

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *