رئاسة الجمهورية الجزائرية لم تقنع رافضي استغلال الغاز الصخري والاحتجاجات تستمر

أبلغ والي ولاية تمنراست مساء أول أمس محتجي عين صالح المطالبين بوقف استغلال الغاز الصخري برد رئاسة الجمهورية والحكومة على المطالب التي قدموها، وقال أعضاء في لجان تنسيق احتجاج الغاز الصخري إن رد الوالي حمل في طياته نفس التفسير الذي قدمه الوزير الأول في حصة تلفزيونية لقضية الغاز الصخري، وبالتالي فإن الوالي لم يقدم للمحتجين أي جديد.
نظم مواطنون من بلدية عين صالح من رافضي استغلال الغاز الصخري مسيرة كبرى جديدة أمس، بعد لقاء جمع ممثلي محتجي عين صالح بوالي ولاية تمنراست مساء أول أمس في فندق عين صالح الرئيسي، وقد انتهى اللقاء دون التوصل إلى أي تقدم، حسب ممثلي المحتجين.
وانتهى لقاء جمع مساء أول أمس والي ولاية تمنراست محمود جامع بممثلي المحتجين ضد الغاز الصخري بفندق المدينة كما بدأ، حسب تصريح أعضاء في لجان تنسيق الاحتجاج، حيث أبلغ الوالي ممثلي المحتجين المعتصمين في ساحة الكرامة برد الحكومة حول مطلب وقف عمليات الحفر لاستكشاف الغاز الصخري، وإصدار مرسوم رئاسي في الموضوع بتكرار تصريح الوزير الأول عبد المالك سلال للتلفزيون الحكومي الأسبوع المنصرم، وقال ممثلو المحتجين إن اللواء عبد الغني هامل كان قد وعدهم بالرد شخصيا على مطالبهم، لكن الرد جاء عن طريق الوالي، وتضمن توضيح أن عملية الحفر الجارية هي تجريبية وليس للاستغلال، وستنتهي مع نهاية عملية الحفر بالبئر الثاني خلال عدة أسابيع على أكثر تقدير، حينها ستغادر الحفارة المكان، وستسمح عملية الحفر بالبئر الأول والثاني لخبراء سوناطراك بمعرفة أدق التفاصيل الخاصة بالعملية التقنية.
وطالب والي تمنراست المحتجين في عين صالح بوقف الاعتصام وفتح المحلات التجارية وعودة الحياة إلى سابق عهدها في المدينة، وقد رفض ممثلو المحتجين تفسير الحكومة لأزمة الغاز الصخري، وأكدوا أنهم يتمسكون بمطلب الوقف الفوري لعملية الحفر، مع إيفاد لجنة من الخبراء من أبناء المنطقة إلى مكان عملية الحفر للتأكد من توقيف عملية الاستغلال بصفة نهائية، إضافة إلى تسليمهم نص القرار وإعلان ذلك في وسائل الإعلام، وأكد المحتجون مواصلة الطابع السلمي للاحتجاج.

اقرأ أيضا

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

ترحيب حقوقي برفض إسبانيا تسليم السيناتور السابق عبد القادر جديع للسلطات الجزائرية

رفضت السلطات الإسبانية تسليم السيناتور الجزائري السابق عبد القادر جديع إلى الجزائر، بعد قرار صادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، قضى بعد قبول طلب التسليم الذي تقدمت به السلطات الجزائرية، في ختام مسار قضائي امتد لأشهر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *