تونس وليبيا
جدار أمني وخندق جزائري على الحدود مع المغرب

الجزائر تحفر خنادق على طول حدودها مع تونس وليبيا

بعد الجدار العازل الذي قامت بتشييده على طول الحدود المغربية، بدأت الجزائر بحفر خنادق على طول حدودها مع تونس وليبيا بحسب ما ذكرته الصحافة الجزائرية.

وذكر موقع TSA الإخباري طبقا للمعلومات المتوفرة لديه أن عمليات الحفر على طول الحدود مع تونس وليبيا انطلقت قبل ستة أشهر بداية على الحدود مع ليبيا قبل الانتقال إلى الجانب المحادي لتونس.

ونقل الموقع عن مصادر خاصة به أن طول هذه الحفر يصل إلى ستة أمتار وعمقها يبغ سنة أمتار كذلك، في الوقت الذي لا يبدو فيه أن سيناريو بناء جدار عازل كما كان الشأن على الحدود مع المغربية مطروحا حاليا. وأضاف الموقع الجزائري أن هذه المشاريع يشرف عليها الجيش الجزائري.

يذكر أن تونس كانت قد قامت ببناء جدار رملي على الحدود مع ليبيا، في الوقت الذي تسود فيه لعبة من توجيه الاتهامات الصريحة والمبطنة بين دول المغرب الكبير بتصدير الإرهاب.

من جهة أخرى تفرض حقيقة كون الإرهاب صار عابرا للحدود على دول المغرب الكبير مجتمعة تكثيف التعاون الأمني في ما بينها لمواجهة خطر يهدد الجميع وصارت امتدادته كبيرة ولها ارتباط بمختلف شبكات الجريمة المنظمة في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل.

اقرأ أيضا

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

ترحيب حقوقي برفض إسبانيا تسليم السيناتور السابق عبد القادر جديع للسلطات الجزائرية

رفضت السلطات الإسبانية تسليم السيناتور الجزائري السابق عبد القادر جديع إلى الجزائر، بعد قرار صادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، قضى بعد قبول طلب التسليم الذي تقدمت به السلطات الجزائرية، في ختام مسار قضائي امتد لأشهر.

الجزائر

دليل النجاح الجزائري: كيف تنتصر دون أن تتحرك من مكانك؟

يقال إن السعادة نوعان: أن تحقق ما تريد، أو أن يفشل الآخرون في تحقيق ما يريدون. النظام الجزائري - على ما يبدو - اختار الطريق الأسهل بحكمة استراتيجية لا تُضاهى،