عبيدي: “الجدار الأمني بين تونس وليبيا سيقبر مشروع الوحدة المغاربية”

حذر الباحث الجزائري حسني عبيدي من كون الجدار الأمني الذي تنوي تونس إقامته على الحدود مع ليبيا سيساهم في إقبار مشروع الوحدة المغاربية بين دول المنطقة.
وتساءل عبيدي في حوار مع موقع قناة TV5 الفرنسية عن ما سيتبقى من منطقة المغرب الكبير حينما ينضاف الجدار الذي ستشيده تونس إلى الجدار العازل الذي أقامه المغرب على الحدود مع الجزائر، قائلا إننا سنصبح أمام “مغرب كبير من الجدران”.
واعتبر عبيدي أن قرار بناء الجدار يأتي كحلقة من سلسلة من الخلافات وسوء الفهم بين تونس وليبيا، بعضها مرتبطة بعمليات اختطاف صحفيين ودبلوماسيين تونسيين في ليبيا.
وأوضح عبيدي أنه يمكن تفهم الهجوم الذي شنته حكومة طرابلس على السلطات التونسية بسبب قرار بناء الجدار وتهديدها باتخاذ إجراءات حازمة ضدها في حال مضت في المشروع، وهو ما رأى فيه بعض التونسيين إعلان حرب.
وأكد عبيدي أن حكومة طرابلس، غير المعترف بها دوليا، تخشى من أن الجدار سيحرمها من المنفذ البري الوحيد الذي تتوفر عليه إلى دولة أجنبية، مما يعني خنق مجموع المناطق التي تسيطر عليها.
هذا ما جعل الحكومة التونسية، يضيف حسني عبيدي، تغير من لهجتها عبر القول بأن الجدار سيكون ظرفيا إلى حين القضاء على الإرهاب، وهو ما اعتبره الباحث الجزائري ضربا من الخيال.
وأضاف عبيدي أن المنطقة مقبلة على رجات أمنية وأن الجدار سيبنى ليبقى وليس ليتم هدمه قريبا، لافتا الانتباه إلى أن بناء الجدار سيكلف خزينة الدولة في تونس مبالغ كبيرة تصل إلى 60 مليون أورو.

اقرأ أيضا

02

المكسيك.. المغرب ضيف شرف المعرض الدولي للكتاب لولاية تاباسكو

‎حل المغرب ضيفَ شرف على فعاليات المعرض الدولي للكتاب لجامعة خواريث المستقلة لولاية تاباسكو، الذي …

مباحثات رفيعة تستكشف فرصا جديدة للشراكة بين المغرب وأمريكا

جمعت مباحثات رفيعة، أمس الاثنين بالرباط، وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، والسفير فوق العادة المفوض للولايات المتحدة الأمريكية لدى المملكة المغربية ريتشارد دوك بوكان الثالث.

دفعة قوية للصناعة.. إحداث مناطق صناعية جديدة بجهة البيضاء

تمضي المملكة بخطى ثابتة في مسار تعزيز سيادتها الصناعية، تنزيلا لرؤية ملكية استراتيجية تروم تحقيق الاستقلال الاقتصادي وسط عالم يشهد تحولات وتجاذبات كبيرة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *