وزيرا خارجية الجزائري وتونس، رمطان لعمامرة وخميس الجهيناوي

تونس والجزائر تعلنان رفضهما لأي تدخل عسكري في ليبيا

أعلنت كل من تونس والجزائر رفضهما لأي تدخل عسكري في ليبيا في ظل كثرة الحديث عن هذا السيناريو في الآونة الأخيرة من قبل الأوساط الغربية.

وجاء الإعلان عن موقفي البلدين المغاربيين خلال اللقاء جمع يوم أمس الأحد وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي بنظيره الجزائري رمطان لعمامرة بمقرة وزارة الخارجية الجزائرية.

ويقوم الجهيناوي بزيارة إلى الجزائر التقى فيها أيضا، إلى جانب لعمامرة، بالرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.

وأكد الطرفان الجزائري والتونسي ضرورة التوصل إلى حل سياسي في ليبيا مبديان رفضهما للخيار العسكري.

وشدد الجانبان على ضرورة تشكيل حكومة الوفاق الوطني عملها من أجل مواجهة القضايا الكبرى في ليبيا وعلى رأسها خطر الإرهاب.

إقرأ أيضا: المرزوقي: التدخل العسكري في ليبيا سيكون من أغبى القرارات !!

اقرأ أيضا

منظمة: حبس الصحفي مزغيش حلقة جديدة في مسلسل قمع حرية التعبير بالجزائر

قالت منظمة شعاع لحقوق الإنسان (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، إنها تتابع بقلق بالغ تطورات قضية الصحفي والشاعر عبد العالي مزغيش، الذي تم تقديمه يوم الإثنين 09 فبراير الجاري أمام نيابة محكمة الشراقة، قبل إحالته على قاضي التحقيق، حيث أُصدر في حقه أمر بالإيداع رهن الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية بالقليعة.

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *