لعمامرة يتحدث بدوره عن أياد أجنبية وراء اضطرابات غرداية

وجه وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، أصابع الاتهام إلى أطراف أجنبية بالضلوع في الصراع الطائفي القائم بولاية غرداية، والذي أسقط عددا من القتلى والجرحى.

وبرأ لعمامرة سلطنة عمان، ذات المذهب الأباضي، من اتهامات بالوقوف وراء المواجهات الدامية التي شهدتها المدينة بين عرب مالكيين و أمازيغ إباضيين، وذلك خلال ندوة مشتركة عقدها أمس الأربعاء بمقر وزارة الخارجية الجزائرية مع نظيره العماني يوسف بن علوي.
وصرح لعمامرة” لقد تحدث المسؤولون الجزائريون قبل أيام عن وجود تدخلات خارجية، الشيء الذي لا ينطبق على سلطنة عمان”.
من جانبه طالب وزير الخارجية العماني سكان غرداية بنهج أسلوب الصفح والتسامح من أجل تجاوز المشاكل، مشيرا إلى أن رغم الاختلاف الثقافي والطائفي، يتوجب على المواطنين النظر للحياة من منظار التسامح والمحبة.
هذا وسبق أن لمح كل من الوزير الأول عبد المالك سلال ومدير ديوان الرئاسة أحمد أويحيى، لتورط “دولة شقيقة” في الأحداث الدامية التي شهدتها ولاية غرداية، في حين تكفلت الصحافة الجزائرية الموالية للنظام باتهام المغرب صراحة بالضلوع في أعمال العنف بالولاية.
ويرى عدد من المراقبين على أن النظام الجزائري يحاول تحويل الأنظار عن الأسباب الحقيقية الكامنة وراء تجدد الاضطرابات بغرداية، من خلال العزف على وتر التدخل الأجنبي.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

تقرير.. المغرب يعزز مكانته في سوق الإمدادات الغذائية الكندية

تُعدّ المنتجات الزراعية المغربية من بين المصادر الجديدة التي يلجأ إليها الموزعون الكنديون لتقليل مشترياتهم …

لطيفة أحرار عضوا في لجنة تحكيم مهرجان ظفار للمسرح بسلطنة عمان

تشارك الفنانة المغربية لطيفة أحرار، مديرة المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، ضمن لجنة تحكيم …

الانتخابات التشريعية 2026.. المغرب في الموعد لتعزيز الثقة المؤسساتية

تشكل الانتخابات التشريعية المزمع تنظيمها في 23 شتنبر الجاري، موعدا بارزا في الحياة السياسية الوطنية ومحطة جديدة في المسار الديمقراطي للمملكة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *