لعمامرة يتحدث بدوره عن أياد أجنبية وراء اضطرابات غرداية

وجه وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، أصابع الاتهام إلى أطراف أجنبية بالضلوع في الصراع الطائفي القائم بولاية غرداية، والذي أسقط عددا من القتلى والجرحى.

وبرأ لعمامرة سلطنة عمان، ذات المذهب الأباضي، من اتهامات بالوقوف وراء المواجهات الدامية التي شهدتها المدينة بين عرب مالكيين و أمازيغ إباضيين، وذلك خلال ندوة مشتركة عقدها أمس الأربعاء بمقر وزارة الخارجية الجزائرية مع نظيره العماني يوسف بن علوي.
وصرح لعمامرة” لقد تحدث المسؤولون الجزائريون قبل أيام عن وجود تدخلات خارجية، الشيء الذي لا ينطبق على سلطنة عمان”.
من جانبه طالب وزير الخارجية العماني سكان غرداية بنهج أسلوب الصفح والتسامح من أجل تجاوز المشاكل، مشيرا إلى أن رغم الاختلاف الثقافي والطائفي، يتوجب على المواطنين النظر للحياة من منظار التسامح والمحبة.
هذا وسبق أن لمح كل من الوزير الأول عبد المالك سلال ومدير ديوان الرئاسة أحمد أويحيى، لتورط “دولة شقيقة” في الأحداث الدامية التي شهدتها ولاية غرداية، في حين تكفلت الصحافة الجزائرية الموالية للنظام باتهام المغرب صراحة بالضلوع في أعمال العنف بالولاية.
ويرى عدد من المراقبين على أن النظام الجزائري يحاول تحويل الأنظار عن الأسباب الحقيقية الكامنة وراء تجدد الاضطرابات بغرداية، من خلال العزف على وتر التدخل الأجنبي.

اقرأ أيضا

لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.. الإعلان عن انعقاد منتدى أعمال مغربي تشيلي

تحتضن المملكة خلال الأشهر المقبلة، منتدى أعمال مغربي تشيلي يهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

البرلمان يتدارس مشاريع قوانين تهم تفعيل اتفاقيات دولية

ينعقد بداية الأسبوع المقبل، اجتماع بالبرلمان يخصص لدراسة مشاريع قوانين يوافق بموجبها على عدة اتفاقيات دولية.

طالع السعود الأطلسي

يكفي المغرب أنه يتحرك على المسار الصحيح للتاريخ

الذين يتضايقون من التقدّم المغربي، من استقراره ومن حيويته، بكل قواه الوطنية وبقيادته الملكية، في مسار الإنجازات، أولئك الذين يمنّون أنفسهم بأن يروا المغرب غارقاً في الفوضى، ممزّق النسيج الاجتماعي والسياسي، مجرّداً من لاحِم أوصاله وجامع أركانه، أي النظام الملكي ورئيسه الملك محمد السادس… أولئك ما فلحوا، وعبر عقود، في النيل من المغرب، بوابل غاراتهم، بافتعال الفتن، وبث الدسائس…

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *