مباراة ريكبي بين الجزائر وماليزيا تتحول لمعركة دموية

تحولت مباراة المنتخب الجزائري للريكبي امام المنتخب الماليزي، إلى معركة دموية بين اللاعبين الجزائريين والجمهور  الماليزي.
وأسفرت الاشتباكات عن جرح 12 شخصا، منهم لاعبين جزائريين، الذين قاموا بتحطيم أسنان الحكم التايلندي الذي قاد المباراة.
وصرح المدير العام للاتحادية الماليزية للريكبي مازوري صلاح الدين لجريدة “نيو سترايت تايمز” الماليزية قائلا: ” اللاعبون الجزائريون شعروا بالإحباط بسبب سوء التفاهم مع الحكم باللغة الانجليزية، والمنظمون لم يحضروا العدد اللازم من عناصر الأمن لاحتواء الوضع سريعا أثناء الحادثة، كما أن 6 لاعبين جزائريين هاجموا لاعبا واحدا، مما دفع باللاعبين الآخرين والأنصار الماليزيين للتدخل لمساعدة لاعب المنتخب الماليزي، الشيء الذي تطور الى حادثة”.
يشار أن المباراة جاءت في اطار دورة “الهلال” الإسلامية للريكبي، تحت رعاية منظمة المؤتمر الاسلامي، وعرفت مشاركة منتخبات عربية مثل لبنان .

اقرأ أيضا

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

فاجعة بالجزائر.. حريق بدار أيتام يخلف 11 قتيلا و19 مصابا في حصيلة أولية

أسفر حريق اندلع، صباح اليوم الحميس، في دار أيتام بضاحية من ضواحي العاصمة الجزائرية، عن مقتل 11 شخصا على الأقل وإصابة 19 آخرين، في حصيلة أولية أعلنت عنها مصالج الحماية المدنية الجزائرية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *