مباراة ريكبي بين الجزائر وماليزيا تتحول لمعركة دموية

تحولت مباراة المنتخب الجزائري للريكبي امام المنتخب الماليزي، إلى معركة دموية بين اللاعبين الجزائريين والجمهور  الماليزي.
وأسفرت الاشتباكات عن جرح 12 شخصا، منهم لاعبين جزائريين، الذين قاموا بتحطيم أسنان الحكم التايلندي الذي قاد المباراة.
وصرح المدير العام للاتحادية الماليزية للريكبي مازوري صلاح الدين لجريدة “نيو سترايت تايمز” الماليزية قائلا: ” اللاعبون الجزائريون شعروا بالإحباط بسبب سوء التفاهم مع الحكم باللغة الانجليزية، والمنظمون لم يحضروا العدد اللازم من عناصر الأمن لاحتواء الوضع سريعا أثناء الحادثة، كما أن 6 لاعبين جزائريين هاجموا لاعبا واحدا، مما دفع باللاعبين الآخرين والأنصار الماليزيين للتدخل لمساعدة لاعب المنتخب الماليزي، الشيء الذي تطور الى حادثة”.
يشار أن المباراة جاءت في اطار دورة “الهلال” الإسلامية للريكبي، تحت رعاية منظمة المؤتمر الاسلامي، وعرفت مشاركة منتخبات عربية مثل لبنان .

اقرأ أيضا

محلل لـ”مشاهد24″: سحب مالي اعترافها بـ “البوليساريو” ضربة قوية لنفوذ الجزائر بمنطقة الساحل

أعلنت جمهورية مالي، اليوم الجمعة، سحب اعترافها بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” المزعومة، عقب ما وصفته …

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *