المغرب وماليزيا يبحثان تعزيز التعاون في مجالات استراتيجية

جرت أمس الاثنين بالرباط، مباحثات مغربية ماليزية رفيعة.

واستقبل سفير ماليزيا المعتمد لدى المملكة شهاب الدين آدم شاه، رئيسة مجموعة الصداقة البرلمانية المغرب ماليزيا ربيعة بوجة، في إطار لقاء لبحث سبل توسيع آفاق التعاون البرلماني بين البلدين.

وحسب ما ذكره الموقع الرسمي لمجلس النواب، فقد شكل اللقاء فرصة نوه خلالها “السيد السفير بمتانة العلاقات الثنائية التي تجمع المملكة المغربية وماليزيا، مبرزا عمق هذه العلاقات وتجذرها التاريخي منذ سنة 1963، وداعيا إلى مواصلة العمل المشترك من أجل توطيد التعاون في مختلف المجالات، لاسيما التجارية والسياحية والأمنية”.

ووفق المصدر ذاته، أعرب السفير عن “أمله في تكثيف الزيارات المتبادلة، خاصة من الجانب المغربي إلى ماليزيا بما يسهم في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين”.

ولفت البلاغ إلى أن رئيسة مجموعة الصداقة البرلمانية المغرب ماليزيا، نوهت من جانبها “بجودة العلاقات القائمة بين البلدين، والتي تستند إلى روابط تاريخية وصلات ثقافية ودينية مشتركة، مثمنة تقاسمهما نفس القيم المرتبطة باحترام سيادة الدول ووحدتها الترابية. كما عبرت عن تطلع المملكة المغربية إلى الارتقاء بهذه العلاقات وتعزيزها في شتى مجالات التعاون”.

وسجلت الرئيسة، أهمية العمل من أجل إحداث مجموعة صداقة مع المملكة المغربية بمجلس النواب الماليزي.

كما اغتنمت رئيسة مجموعة الصداقة البرلمانية المغرب ماليزيا، فرصة هذا اللقاء للتعبير عن شكرها وتقديرها لدولة ماليزيا، على مواقفها الإيجابية إزاء قضية الوحدة الترابية للمملكة.

اقرأ أيضا

أثمنة ووضعية سوق الأضاحي تسائلان الحكومة

يشغل موضوع الاستعدادات لعيد الأضحى المبارك، حيزا كبيرا ضمن الأسئلة الموجهة للحكومة داخل قبة البرلمان هذا الأسبوع.

“The Stimson Center”: المغرب يعزز تموقعه كشريك استراتيجي للقوى الدولية الكبرى

أبرز تقرير حديث لمركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، متانة العلاقات التي تجمع المغرب بالقوى السياسية الكبرى في العالم.

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.