نصف الأندية الجزائرية مهددة بالسقوط للقسم(2) !

يشهد الدوري الجزائري لكرة القدم إثارة كبيرة، مع اقتراب البطولة مع تبقي أربع جولات فقط عن النهاية، ويحتل فريق وفاق سطيف المركز الأول برصيد 41 نقطة، بفارق نقطة واحدة فقط عن الفرق الثلاثة المطاردة له، كل من مولودية بجاية ومولودية وهران واتحاد الحراش التي لها 39 نقطة.
وقد يعرف الدوري الجزائري مفاجآت كبيرة في النهاية، خصوصا أن جميع الأندية في وضعية متقاربة في سلم الترتيب، حيث لا تعرف الفرق التي قد تحرز اللقب أو المهددة بالسقوط للدرجة الثانية، إذ أن فرق أخرى قريبة من المنافسة على اللقب خاصة اتحاد العاصمة وجمعية وهران وشباب بلوزداد التي تتوفر على 37 نقطة، وأمامها أربع مباريات قد تحقق فيها نقاط ثمينة تجعلها مع أندية المقدمة.
أما على مستوى أسفل الترتيب فهناك نصف الأندية، حوالي ثمانية فرق متقاربة فيما بينها، إذ ان فريق شبيبة القبائل المحتل للمركز الثامن، برصيد 35 نقطة، لا تفصله عن فريق نصر حسين داي الأخير صاحب (30 نقطة) سوى خمس نقاط، الشيء الذي يجعل عدة اندية مهددة في مؤخرة الترتيب، لاسيما كل من مولودية العلمية ومولودية العاصمة، وشبيبة الساورة واتحاد بلعباس وألمبي الشلف.
ولا تعرف لحد الآن الفريق البطل للدوري الجزائري، رغم ان الاتجاهات تشير الى امكانية تحقيق وفاق سطيف للقب، لكن المفاجأة قد تأتي من ثلاثي المطاردة مولودية بجاية واتحاد الحراش ومولودية وهران، بينما على مستوى أسفل الترتيب فالنقاط متساوية ومن الصعب معرفة الفرق المودعة للرابطة المحترفة الأولى.

اقرأ أيضا

محلل لـ”مشاهد24″: سحب مالي اعترافها بـ “البوليساريو” ضربة قوية لنفوذ الجزائر بمنطقة الساحل

أعلنت جمهورية مالي، اليوم الجمعة، سحب اعترافها بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” المزعومة، عقب ما وصفته …

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *