مرسلي يفجر فضيحة خطيرة في اتحاد ألعاب القوى الجزائرية

فجر العداء العالمي السابق نور الدين مرسلي، فضيحة مدوية في الجزائر هزت الرأي العام الرياضي، بعدما كشف عن وجود تجارة المنشطات في الاتحاد الجزائري لألعاب القوى.

وقال المرسلي البطل الأولمبي في 1500 متر، إن الاتحاد يزود العدائين بالمنشطات التي “قضت على الكثير من المواهب الصاعدة”، مبرزا أن الوضعية الصعبة التي وصلت إليها رياضة ألعاب القوى في الجزائر ترجع لهذه الأسباب، باستثناء  توفيق مخلوفي في أولمبياد لندن 2012.
واتهم بعض المسؤولين في الاتحادية بالمتاجرة بالرياضيين، من خلال تزويدهم بالمنشطات التي قضت على الكثير من المواهب الصاعدة.مضيفا في حوار مع قناة “الشروق”، أن الاتحادية وضعت امامه عدة عراقيل ومشاكل، منها التهميش والاقصاء، وتوقيع عقد باسمه مع احدى شركات الملابس الرياضية.
لبطل العالمي السابق، أكد أن إخفاقه في نهائي الألعاب الأولمبية سنة 1992 ببرشلونة، لا علاقة له بالسياسة، مشيرا في السياق ذاته أنه لم يكن له يوما على علاقة بالحزب المحل “الفيس”، عكس ما حاول البعض الترويج له.
مرسلي، كشف عن تعرض شقيقه للاختطاف لمدة ثلاثة أسابيع سنة 1991، كما تلقى خبر اغتيال شقيقه الآخر سنة 1997، عشية المشاركة في البطولة العالمية.

اقرأ أيضا

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

ترحيب حقوقي برفض إسبانيا تسليم السيناتور السابق عبد القادر جديع للسلطات الجزائرية

رفضت السلطات الإسبانية تسليم السيناتور الجزائري السابق عبد القادر جديع إلى الجزائر، بعد قرار صادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، قضى بعد قبول طلب التسليم الذي تقدمت به السلطات الجزائرية، في ختام مسار قضائي امتد لأشهر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *