الرجاء تعفو عن بورزوق قبل مواجهة وفاق سطيف

سمحت ادارة الرجاء البيضاوي بعودة اللاعب حمزة بورزوق الى التداريب، بالفريق الاول بعدما أصدرت في حقه عقوبة إيقاف الى غاية نهاية الموسم الكروي.
وإلتحق بورزوق بتربص النسور الخضر في منطقة البوسكورة، ضواحي مدينة الدار البيضاوي تحضيرا للمباراة القوية امام وفاق سطيف الجزائري، بمركب محمد الخامس يوم الأحد المقبل ضمن دور ثمن نهائي دوري أبطال افريقيا.
أبدى حمزو بورزوق، مهاجم فريق الرجاء الرياضي، سعادته الكبيرة بعودته إلى تداريب الفريق، ورفع عقوبة الإيقاف التي صدرت في حقه سابقا، من قبل المكتب المسير للفريق.
وتأسف بورزوق، في تصريح خص به الموقع الرسمي للرجاء الرياضي، عن التصرفات التي صدرت منه، مؤكدا أنه يكن كل التقدير والاحترام لزملائه في الفريق، وللجماهير الرجاوية، التي تسانده منذ التحاقه بالقلعة الخضراء.
واعتذر بورزوق في ختام تصريح أدلى به للموقع الرسمي للرجاء، لجميع الرجاويين من مسيرين، ومنخرطين، ولاعبين، وجمهور، عما صدر منه، مضيفا أن الرجاء كبير بجمهوره.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *