نساء مفتيات في‮ المجلس العلمي‮ لأول مرة في‮ ‬الجزائر

كشف وزير الشؤون الدينية والأوقاف،محمد عيسى ‬عن اعتماد نساء مفتيات في‮ ‬المجلس العلمي‮ لأول مرة في‮ الجزائر،‮ حسب موقع جريدة الشروق الجزائرية، ‬وسيتولين مهمة تنوير الجزائريات والإجابة عن مختلف القضايا التي‮ ‬تواجهها المرأة الجزائرية في‮ حياتها اليومية‮.

وأضاف أن الكثير من الجزائريات‮ يتوفرن على علم شرعي‮ غزير ما‮ يؤهلهن للفتوى،‮ خاصة أن الكثير من المرشدات الدينيات تحولن إلى مفتيات في‮ المساجد لما‮ يتميزن به من علم وكفاءة جامعية‮.‬

وأضاف نفس المصدر أن كثير من ‬المسائل الشرعية التي‮ ‬تختلط أحكامها على النساء ‬ولا‮‬يجدن لها إجابة مفصلة من شيوخ رجال،‮ ‬فيلجأن إلى الكتب الدينية أو الفتاوي‮ ‬الجاهزة على الإنترنت،‮ أو‮ يستعنّ‮ ‬بالمرشدات الدينيات اللواتي‮ يكنّ‮ وسيطات بين السّائلة والشيخ،‮ ولكن حتى المرشدة الدينية هي‮ أنثى قد‮ يستعصي‮ عليها نقاش بعض الأمور مع شيخ رجل، ‬وزوجات‮ يكلفن أزواجهن بنقل انشغالهن إلى إمام مسجد،‮ وبالطبع لن‮ ‬يتمكن الزوج من شرح استفسار‮ يخص المرأة،‮ خاصة إذا تعلق بمواضيع الطهارة،‮ ‬الزواج،‮ ‬أحكام الحيض والنفاس‮ وغيرها .

اقرأ أيضا

محلل لـ”مشاهد24″: سحب مالي اعترافها بـ “البوليساريو” ضربة قوية لنفوذ الجزائر بمنطقة الساحل

أعلنت جمهورية مالي، اليوم الجمعة، سحب اعترافها بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” المزعومة، عقب ما وصفته …

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *