الغابون تنافس الجزائر على تنظيم كأس افريقيا

الجزائر تنافس الغابون على تنظيم كأس افريقيا 2017

تعلن الجمعية العمومية للكونفدرالية الافريقية لكرة القدم، اليوم عن اسم البلد الذي سيحتضن نهائيات كأس افريقيا للأمم 2017، والتي تعرف تنافسا شرسا بين الجزائر الأوفر حظا للظفر بتنظيم هذه النسخة القارية، والغابون.
وتتنافس ثلاث دول على الاستضافة الحدث وهي الجزائر والغابون وغانا، بعدما كانت هذه النسخة ستقام في ليبيا لكن بسبب الأوضاع الأمنية المتردية في هذا البلد.
وكان الاتحاد الافريقي اسند تنظيم نسخة 2019 إلى الكاميرون و2021 لكوت ديفوار و2023 لغينيا، وهي دول تابعة لمنطقة غرب أفريقيا، وهو الامر الذي يمنح الجزائر افضلية الفوز بشرف تنظيم نسخة 2017، لاسيما أن هناك عمل كبير في انجاز 6 ملاعب متميزة لتنظيم التظاهرة القارية، متفوقة غانا التي نظمت نسخة 2008 والغابون التي استضافت نسخة 2012 مشاركة مع غينيا الاستوائية.
بالمقابل صرح رئيس الاتحاد الغابوني لكرة القدم أنه ورغم صعوبة المنافسة التي تلقاها بلاده من غانا وبدرجة أكبر من الجزائر، إلا أن ذلك لن يمنعه حسبه الغابون من الحصول على شرف احتضان المونديال الإفريقي المقبل، مؤكدا أن نجاح الغابون في تنظيم نسخة 2012 مناصفة مع غينيا الاستوائية يعتبر أكبر دليل على استعداد بلاده لاحتضان الدورة المقبلة لنهائيات أمم إفريقيا

اقرأ أيضا

محلل لـ”مشاهد24″: سحب مالي اعترافها بـ “البوليساريو” ضربة قوية لنفوذ الجزائر بمنطقة الساحل

أعلنت جمهورية مالي، اليوم الجمعة، سحب اعترافها بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” المزعومة، عقب ما وصفته …

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *