الغابون تنافس الجزائر على تنظيم كأس افريقيا

الجزائر تنافس الغابون على تنظيم كأس افريقيا 2017

تعلن الجمعية العمومية للكونفدرالية الافريقية لكرة القدم، اليوم عن اسم البلد الذي سيحتضن نهائيات كأس افريقيا للأمم 2017، والتي تعرف تنافسا شرسا بين الجزائر الأوفر حظا للظفر بتنظيم هذه النسخة القارية، والغابون.
وتتنافس ثلاث دول على الاستضافة الحدث وهي الجزائر والغابون وغانا، بعدما كانت هذه النسخة ستقام في ليبيا لكن بسبب الأوضاع الأمنية المتردية في هذا البلد.
وكان الاتحاد الافريقي اسند تنظيم نسخة 2019 إلى الكاميرون و2021 لكوت ديفوار و2023 لغينيا، وهي دول تابعة لمنطقة غرب أفريقيا، وهو الامر الذي يمنح الجزائر افضلية الفوز بشرف تنظيم نسخة 2017، لاسيما أن هناك عمل كبير في انجاز 6 ملاعب متميزة لتنظيم التظاهرة القارية، متفوقة غانا التي نظمت نسخة 2008 والغابون التي استضافت نسخة 2012 مشاركة مع غينيا الاستوائية.
بالمقابل صرح رئيس الاتحاد الغابوني لكرة القدم أنه ورغم صعوبة المنافسة التي تلقاها بلاده من غانا وبدرجة أكبر من الجزائر، إلا أن ذلك لن يمنعه حسبه الغابون من الحصول على شرف احتضان المونديال الإفريقي المقبل، مؤكدا أن نجاح الغابون في تنظيم نسخة 2012 مناصفة مع غينيا الاستوائية يعتبر أكبر دليل على استعداد بلاده لاحتضان الدورة المقبلة لنهائيات أمم إفريقيا

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *