الفرق المغاربية تحقق نتائج جيدة في دوري أبطال افريقيا

قدمت الفرق المغاربية المشاركة في دوري أبطال افريقيا، عرضا جيدا خلال مرحلة الذهاب من دور ال32 لمسابقة دوري ابطال افريقيا، بعدما تمكن من تحقيق انتصارات جيد، خصوصا الرجاء البيضاوي والترجي التونسي والصفاقسي، واتحاد العاصمة ووفاق سطيف.

وقد عاد فريق الترجي التونسي بفوز ثمين من مدينة دوالا الكاميرونية، بعدما انتصر على فريق كوسموس دي بافيا، بهدف ثمين لحساب ذهاب دور 32 من مسابقة دوري ابطال افريقيا.
جاء فوز الترجي بفضل هدف مهاجمه الغاني هاريسون أفول في الدقيقة 89، بعد مجهود كبير من المهاجم النيجيري صامويل ايدوك، الذي منحه تمريرة على طابق من ذهب، ترجمها أفول لهدف الفوز.
وتمكن فريق الصفاقسي من كسب فوز عريض، بخماسية نظيفة على حساب فريق سيماسي التوغولي عن نفس المسابقة، ليضمن الفريق التونسي المرور الى الدور القادم بسهولة.
وسجل للصفاقسي كل من حمزة حدة في الدقيقة 11، علي منصر د23، طه الخنيسي د75، الحكيمي د87 وعلي المعلول في د89.
أما فريق اتحاد العاصمة فقد تمكن من تحقيق الفوز على جمعية بيكين السنغالي، بخماسية لواحد، في ملعب عمر حمادي بالعاصمة، ليرفع حظوظه في العبور للدور المقبل. وقد سجل للفريق الجزائري كل من بوشمة نسيم في د12، قدور بن جيلالي في د22، ربيع مفتاح في د53 و81 ، يوسف بلايلي في د70.
وكان فريق وفاق سطيف حقق تعادلا مهما خارج قواعده، امام ريال بانغول الغامبي، بينما فاز الرجاء البيضاوي على كايزر شيفس الجنوب الافريقي.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

عندما تلتقي 22 ألف ميغاواط بعشرة ملايين قرص مخدر: هل تحتمل الجزائر وزن الورقة الطاقية التي تسوّقها لأوروبا؟

في الأسبوع نفسه الذي سجّلت فيه الجزائر ذروة تاريخية في استهلاك الكهرباء وسط موجة حر بلغت 49 درجة، أعلنت وزارة الدفاع حصيلة عملياتية أسبوعية ضخمة لمكافحة تهريب المخدرات والتنقيب غير الشرعي عن الذهب والهجرة غير النظامية على طول حدودها الجنوبية والغربية، تلتها بعد يومين عملية أكبر أسفرت عن ضبط 10.4 ملايين قرص مؤثر عقلي و33 كلغ من الكوكايين. في الموازاة، يواصل الخطاب الرسمي والإعلامي الجزائري تقديم البلاد بوصفها "ركيزة أساسية في أمن الطاقة الأوروبي" و"البديل الأنسب للغاز الروسي". السؤال الذي لا يطرحه أحد داخل هذا الخطاب: هل تسمح بنية الجزائر الداخلية فعلا بتحمّل الدور الذي تسوّقه لنفسها في بروكسل وبرلين؟

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

نجاة اعتابو تشعل منصة مهرجان الحمامات وتستعيد ذاكرة الأغنية المغربية في تونس

أحيت الفنانة المغربية نجاة عتابو، يوم السبت، سهرة مغربية خالصة ضمن فعاليات الدورة الستين من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *