جابو يكشف المستور ويفجرها في حق غوركوف

أطلق الدولي الجزائري عبد المؤمن جابو تصريحات نارية في حق الناخب الوطني الجزائري كريستيان غوركوف، ووجه لاعب الخضر انتقادات لاذعة للمدرب الفرنسي، مما يهدد مستقبله مع المنتخب الجزائري في المرحلة المقبلة.
وأضاف جابو في تصريح للهداف الرياضي، بأن غوركوف ليس مدربا كبيرا، ولا يملك مستوى عال لانه لم يدرب برشلونة وكان مردبا فقط لفريق صغير فريق لوريان. بعدما استبعده من نهائيات كأس افريقيا للأمم 2015.
وتابع لاعب النادي الافريقي التونسي، بأنه وجه السؤال للمدرب الفرنسي غوركوف، خلال مباراة تونس الودية قبل المشاركة في النهائيات، حول الجدوى من استدعاءه، إذ لم يكن متواجد في الملعب. قائلا له “إذا كنت لا تتق في فلم وجهت لي الدعوة”.
وأوضح جابو بانه خلال نهائيات كأس افريقيا للامم الماضية، لم يكن في كامل تركيزه، وافتقد للفعالية بعدما علم انه ليس في مخطط المدرب ولن يعتمد علي في المباريات.
وأبرز أن المدرب الفرنسي غوركوف وجد منتخب جزائري جاهز، عقب رحيل خليلوزيتش والذي أقنعه في الملعب خلال المباريات المونديال رغم أنه كان احتياطيا. مؤكدا على أن غوركوف لم يقدم أي اضافة للخضر .

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

عندما تلتقي 22 ألف ميغاواط بعشرة ملايين قرص مخدر: هل تحتمل الجزائر وزن الورقة الطاقية التي تسوّقها لأوروبا؟

في الأسبوع نفسه الذي سجّلت فيه الجزائر ذروة تاريخية في استهلاك الكهرباء وسط موجة حر بلغت 49 درجة، أعلنت وزارة الدفاع حصيلة عملياتية أسبوعية ضخمة لمكافحة تهريب المخدرات والتنقيب غير الشرعي عن الذهب والهجرة غير النظامية على طول حدودها الجنوبية والغربية، تلتها بعد يومين عملية أكبر أسفرت عن ضبط 10.4 ملايين قرص مؤثر عقلي و33 كلغ من الكوكايين. في الموازاة، يواصل الخطاب الرسمي والإعلامي الجزائري تقديم البلاد بوصفها "ركيزة أساسية في أمن الطاقة الأوروبي" و"البديل الأنسب للغاز الروسي". السؤال الذي لا يطرحه أحد داخل هذا الخطاب: هل تسمح بنية الجزائر الداخلية فعلا بتحمّل الدور الذي تسوّقه لنفسها في بروكسل وبرلين؟

قرعة دوري أبطال أوروبا تضع ريال مدريد ومانشستر سيتي وبرشلونة في مواجهات قوية

أسفرت قرعة دوري أبطال أوروبا، التي جرت مساء يوم الخميس، عن مواجهات قوية، بعدما أوقعت …

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *