غوركوف :غانا منتخب قوي والأرضية هي الخضم الثاني

عقد الناخب الوطني الجزائري كريستيان غوركوف ندوة صحفية اليوم الخميس، أبرز فيها تخوفه من أرضية الملعب الذي سيحتضن لقاء الخضر امام غانا يوم غد الجمعة، قائلا “” بالنسبة لنا الأرضية ستكون أكبر عائق وسنجد معها صعوبات، وشخصيا تقلقني الأرضية أكثر من الحرارة، ولا أخفي عليكم أن المنتخب الذي يلعب كرة تقنية ويعتمد على التمريرات القصيرة سيجد صعوبات كبيرة فوق هذه الأرضية، وتحدثت مع طاقمي الفني وأكدت أنه من الأحسن عدم التدرب عليها حتى تكون صالحة يوم المباراة”.

وأضاف غوركوف بان مواجهة غانا ستكون قوية وصعبة، مؤكدا على ان منتخب غانا يعد من بين أقوى المنتخبات الافريقية، ويتوفر على لاعبين جيدين لديهم امكانيات ومهارات تجعلهم قادرين على الاطاحة بأي منتخب مهما كان وزنه، مبرزا تمسكه بتحقيق الفوز في هذه المباراة لضمان العبور للدور الثاني.
وأكد على جاهزية جميع العناصر الوطنية الجزائرية لهذه المقابلة، حيث ان جميع اللاعبين الذين كانوا يعانون من الارهاق في حالة جيدة، باستثناء رفيق حليش الذي مازال يخضع للعلاج الطبي.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *