الغيابات تقلق غوركوف قبل معسكر المنتخب الجزائري

يعيش مدرب المنتخب الجزائري كريستيان غوركوف وضعا صعبا، قبل بداية نهائيات كأس افريقيا للأمم التي ستقام في غينيا الاستوائية، بسبب الغيابات التي تحصل في صفوف اللاعبين قبل الشروع في معسكر الخضر تحضيرا لنهائيات كأس افريقيا للامم في غينيا الاستوائية، بحيث تأكد غياب بعض العناصر الأساسية الواعدة في صفوف المنتخب الجزائري عن الحدث القاري بسبب لعنة الاصابة التي تعرضوا لها رفقة فرقهم.

وتم الاعلان عن اصابة سعيد بلكالام عن تربص المنتخب الجزائري في الفترة المقبلة بسبب الاصابة التي تعرض لها رفقة فريقه التركي يوم الاثنين الماضي، في نفس موضع الإصابة السابقة التي عانى منها سابقا وهو ما جعل الطاقم الطبي يؤكّد له استحالة الشفاء منها قبل نهائيات “الكان”.
وفي نفس السياق أكد مدرب فريق نيوكاستل الانجليزي ألان بارديو غياب المهاجم الجزائري مهدي عبيد، عن لقاءات الفريق في الدوري بسبب الاصابة التي تعرض لها، وقال المدرب الانجليزي بان عبيد لن يكون جاهزا للمشاركة في كأس افريقيا المقبل، لأنه يعاني من الاصابة كثيرا.
وقرر المدرب غوركوف الاستعانة بعناصر وطنية محترفة، لتعويض الغيابات بحيث وجه الدعوة رسميا للاعب ياسين كادامورو لاعب أوساسونا الاسباني، لتعويض المدافع بلكالام، كما استدعى مهاجم ميتز الفرنسي أحمد كسحي ليكون بديلا لعبيد المهدي.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *