غوركوف يكشف عن قائمته النهائية لكأس افريقيا 2015

كشف الناخب الوطني الجزائري كريستيان غوركوف، اليوم الاثنين قائمته النهائية لـ23 لاعبا بالمنتخب الجزائري الذين سيشاكون في نهائيات كاس أمم إفريقيا المقررة في غينيا الاستوائية، وضمت القائمة بعض المفاجآت كاستدعاء مهدي عبيد لاعب نيوكاسل الإنجليزي، وبلفوضيل، الإضافة إلى فؤاد قدير لاعب إشبيلية الإسباني، والذي لم يستدع منذ مدة.

وأبرزت مصادر ان غوركوف لم يقتنع باداء بعض مهاجمي المنتخب الجزائري المحترفين،ن ولم يجد المهاجم البديل الذي يمكن ان يكون اضافة الى جانب اسلام سليماني في خط الهجوم، لكن يبقى عبد المؤمن جابو الاختيار الأنسب للمدرب في نهائيات الكان.

وفيما يلي قائمة الخضر :

حراسة المرمى: وهاب رايس مبولحي، محمد الأمين زماموش، عز الدين دوخة.

خط الدفاع: مجيد بوقرة، رفيق حليش، كارل مجاني، سعيد بلكلام، فوزي غلام، عيسى ماندي، جمال مصباح، مهدي زعفان.

خط الوسط: مدحي لحسن، سفير تايدر، ياسين براهيمي، سفيان فيغولي، نبيل بن طالب، عبد المؤمن جابو، فؤاد قدير، مهدي عبيد.

خط الهجوم: إسلام سليماني، رياض محرز، العربي هلال سوداني، إسحاق بلفضيل.

فضلا عن ذلك، أدرج غوركوف 7 لاعبين ضمن القائمة الإحتياطية، خاصة وأن آخر أجل حدّدته “الكاف” لإستلام القوائم هو الـ 7 من جانفي 2015.

وتشكّلت القائمة الإحتياطية من العناصر التالية: ياسين كادامورو بن طيبة، عدلان قديورة، مهدي مصطفى، وليد مسلوب، رياض بودبوز، أحمد كسحي، بغداد بونجاح.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

عندما تلتقي 22 ألف ميغاواط بعشرة ملايين قرص مخدر: هل تحتمل الجزائر وزن الورقة الطاقية التي تسوّقها لأوروبا؟

في الأسبوع نفسه الذي سجّلت فيه الجزائر ذروة تاريخية في استهلاك الكهرباء وسط موجة حر بلغت 49 درجة، أعلنت وزارة الدفاع حصيلة عملياتية أسبوعية ضخمة لمكافحة تهريب المخدرات والتنقيب غير الشرعي عن الذهب والهجرة غير النظامية على طول حدودها الجنوبية والغربية، تلتها بعد يومين عملية أكبر أسفرت عن ضبط 10.4 ملايين قرص مؤثر عقلي و33 كلغ من الكوكايين. في الموازاة، يواصل الخطاب الرسمي والإعلامي الجزائري تقديم البلاد بوصفها "ركيزة أساسية في أمن الطاقة الأوروبي" و"البديل الأنسب للغاز الروسي". السؤال الذي لا يطرحه أحد داخل هذا الخطاب: هل تسمح بنية الجزائر الداخلية فعلا بتحمّل الدور الذي تسوّقه لنفسها في بروكسل وبرلين؟

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *