الخضر في المستوى الثاني قاريا بعد الهزيمة أمام مالي

شكلت خسارة المنتخب الجزائري امام منتخب مالي، يوم أمس بهدفين نظيفين، ضمن الجولة الاخيرة من تصفيات كأس افريقيا للأمم 2015 التي ستقام في غينيا الاستوائية، نقطة تحول في مصير الخضر خلال قرعة كأس افريقيا للامم التي ستقام يوم 3 دجنبر القادم بالقاهرة، وكانت الخسارة مفاجأة كبيرة بالنسبة لأنصار الخضر والجمهور العربي، بعدما ظن الجميع  على أن المنتخب الجزائري سيصل الى النهائيات في المستوى الاول، وبالتالي سيكون على رأس احدى المجموعات.
وقد أدت الهزيمة بالمنتخب الجزائري الى النزول للمستوى الثاني قاريا خلال قرعة كأس افريقيا، مما سيجعل الخضر قد يتواجدون في مجموعة قوية الى جانب منتخبات المستوى الأول، مثل جنوب افريقيا والكاميرون وغانا والرأس الأخضر أو ساحل العاج،  بحيث أهدر المنتخب الجزائري بعد هزيمة أمس امام مالي الفرصة لكي يكون في ريادة المنتخبات في عدد النقاط المحتسبة قبل تصنيف المنتخبات المؤهلة الى أربع مستويات قارية.

اقرأ أيضا

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

القاهرة.. استعراض التجربة المغربية في مجال تمكين المرأة وتعزيز حقوقها

استعرضت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة ابن يحيى، أمس الأحد بالقاهرة خلال مشاركتها في فعاليات مؤتمر دولي حول موضوع "استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي"، التجربة المغربية في مجال تمكين المرأة وتعزيز حقوقهن.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *