الجزائر في مهمة مستحيلة أمام “الفراعنة” للحفاظ على اللقب

تنطلق نهائيات كأس أمم افريقيا لكرة اليد اليوم في مصر، في نسختها الثانية والعشرين، بمشاركة ثلاث منتخبات مغاربية الجزائر (حاملة اللقب) والمغرب وتونس، بحثا عن تحقيق الريادة القارية رغم صعوبة المنافسة أمام البلد المنظم منتخب مصر ومنتخبات أخرى مثل أنغولا والكاميرون والكونغو.

ووضعت القرعة المنتخب الجزائري ضمن المجموعة الأولى رفقة منتخب مصر مستضيف البطولة، إضافة إلى المنتخب المغربي، الغابون، نيجيريا والكاميرون، فيما سيكون المنتخب التونسي وصيف النسخة الماضية في المجموعة الثانية رفقة منتخبات كينيا، الكونغو الديمقراطية، ليبيا، الكونغو وأنغولا، وكما جرت العادة، تتأهل المنتخبات الأربعة الأولى من كل مجموعة للدور الثاني.

ويدخل المنتخب الجزائري بطل النسخة السابقة( 2014)، غمار هذه المنافسة من أجل الحفاظ على لقبه القاري، لكنها تظل مهمة مستحيلة مقارنة مع المشاركة السابقة، لاسيما بعد المشاركة الضعيفة للخضر في نهائيات كأس العالم التي أقيمت في قطر في 2015، والتي عرفت خروجهم من الدور الأول بعدما حصد ست هزائم متتالية، وأنهى المونديال في المركز الأخير الـ24، مقارنة مع منتخب مصر الذي حل في المركز 14 و منتخب تونس في المركز 15.

وما يزيد من تأزيم مهمة المنتخب الجزائري، هي مرحلة الفراغ التي عاشها الفريق الجزائري بعد إقالة المدرب، في الفترة مابين شهر يناير 2015 إلى غاية سبتمبر، لتقوم الاتحادية بتعيين مدرب جديد هو صالح بوشكريو، للاشراف على تحضير الفريق الوطني الجزائري في فترة زمنية ضيقة، لكأس أمم افريقيا 2016.

ووضعت الاتحادية الجزائرية لكرة اليد باتفاق مع المدرب الجزائري كأولوية تأهيل المنتخب إلى كأس العالم 2017 التي ستقام في فرنسا، من أجل الحفاظ على مشاركة المنتخب في البطولة العالمية للمرة الخامسة على التوالي، بينما مسألة اللقب والوصول إلى أولمبياد البرازيل، تبقى مرتبطة بوصول الخضر لنصف نهائي البطولة الافريقية.

وفيما يلي بعض أرقام المنتخب الجزائري :

7 مرات لقب كأس أمم إفريقيا
7 مرات وصيف بطل كأس إفريقيا
4مرات صاحب المركز الثالث في كأس إفريقيا
4 مرات لقب الألعاب الإفريقية
3مرات وصيف بطل الألعاب الإفريقية
4مرات المشاركة في الألعاب الأولمبية
بطل مسابقة ألعاب البحر المتوسط
14 مرة المشاركة في كأس العالم
20 مرة المشاركة في كأس أمم إفريقيا

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *