المنتخب الجزائري
المنتخب الجزائري

منتخب الجزائر يحافظ على مركزه في تصنيف الفيفا

حصل المنتخب الجزائري على معدل 459 نقطة، عقب فوزه الذي حققه في تصفيات كأس افريقيا للأمم على منتخب اللوسوتو، وقررت اللجنة التقنية التابعة للفيفا اعتماد على تنقيط متواصل للتشكيلة الوطنية بعد هذا الإنتصار من منطلق تواضع المنافس و تصنيفه في المستوى الرابع.

وتبرز المعطيات أن تضييع «الخضر» 28 نقطة من رصيدهم لن يؤثر على مكانتهم في اللائحة العالمية، كونهم مرشحون للمحافظة على المركز 19 في تصنيف الفيفا للشهر الخامس على التوالي، لأن جل المنتخبات كانت منشغلة في بداية هذا الشهر بالتصفيات القارية.

ومن المنتظر أن يمنح رصيد 927 نقطة الذي يتوفر عليه المنتخب الجزائري الصف 19، و لو أن منتخب جمهورية التشيك الذي كان يتأخر عن الجزائر بمركز واحد مرشح لتحقيق قفزة نوعية في اللائحة العالمية.

وسيظل منتخب الجزائر متفوقا على كل من الدانمارك، وإيسلندا، فرنسا، أوكرانيا و حتى المكسيك و الولايات المتحدة الأمريكية، لأن جميع هذه المنتخبات لن يصل رصيدها إلى عتبة 900 نقطة.

إقرأ أيضا : منتخب نيجيريا يسعى لمواجهة “الخضر” وديا

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *