ضجة في الجزائر بعد سقوط بلايلي في المنشطات

أصبح خبر توقيف اللاعب يوسف بلايلي من قبل الاتحاد الافريقي لكرة القدم لموسمين، بسبب سقوطه في اختبار الكشف عن المشنطات، يتصدر المشهد الكروي الجزائري.

وأكدت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم على أن اللاعب يوسف بلايلي نجم فريق اتحاد الجزائر تنازل عن حقه بالطعن على قرار إيقافه لمدة عامين بعد سقوطه في اختبار الكشف عن المنشطات الذي خضع له في السابع من غشت، عقب المباراة التي تغلب فيها فريقه إتحاد العاصمة على مولودية العلمة بهدف بدوري أبطال أفريقيا.

وذكر موقع الاتحادية “الفاف” ، أن لجنته الطبية استمعت للاعب طبقا للوائح الاتحاد الأفريقي (الكاف)، وأنه اعترف بالأفعال المنسوبة إليه كما تنازل عن حقه في فحص العينة الثانية، م إبلاغ بلايلي وناديه بمراسلة الكاف التي تنص على إيقاف اللاعب ومنعه من المشاركة في مباريات الدوري.

ووصف محفوظ قرباج رئيس رابطة دوري المحترفين القرار بالكارثة التي حلت على الكرة الجزائرية،مشيرا إلى أن بلايلي “كان يفترض أن يصنع الحدث مع محاربي الصحراء”.

إقرأ أيضا : الجزائري بلايلي مهدد بالعقاب من الفيفا

وتتجه إدارة نادي اتحاد الجزائر  لفسخ عقد اللاعب يوسف بلايلي الذي ينتهي قانونيا في يونيو 2016، خصوصا بعدما تأكد تعاطيه لمواد ممنوعة.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *