أمنيستي تندد بتكميم الأفواه في الجزائر قبيل الانتخابات الرئاسية

نددت منظمة العفو الدولية، المعروفة اختصارا ب”أمنيستي”، بما وصفته بانتهاج سلطات الجزائر لسياسة تكميم الأفواه، التي تستهدف المس بحرية التعبير، والتضييق على أصحاب الأراء المخالفة للتوجهات الحكومية الرسمية.
وأكدت المنظمة الحقوقية الدولية، الموجود مقرها في لندن، في بيان لها،أن ” تراكم المس بحرية التعبير ، مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية القادمة في الجزائر،يشير إلى وجود ثغرات مقلقة في الجزائر في مجال حقوق الإنسان”.
وخلصت ” امنيستي” إلى أن الإرادة السياسية، المتمثلة في ” تكميم الأفواه المنتقدة، وسحق الاحتجاج الاجتماعي هي على رأس الثغرات التي تدعو للقلق”.
وجاء هذا الموقف من طرف ” امنيستي”، قبل يومين فقط من إجراء الانتخابات الرئاسية الجزائرية، يوم الخميس المقبل، والتي يبدو أن عبد العزيز بوتفليقة، البالغ من العمر 77 سنة، والذي يعاني من عدة متاعب صحية، هو الأوفر حظا بالفوز فيها، رغم أنه لم يشارك في الحملة الانتخابية بصفة مباشرة، ولم يقم بأي تحرك خارج قصره الرئاسي.
يذكر أن الانتخابات الرئاسية أثارت جدلا واسعا، واحتجاجات شعبية، إضافة إلى مقاطعتها من طرف  الأحزاب الإسلامية  وجبهة القوى الاشتراكية والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *