صفقة عسكرية روسية للجزائر بقيمة 3 مليارات دولار

قدمت وزارة الدفاع الجزائرية طلبا الى الجهات الروسية لشراء 48 طائرة هليكوبتر منها 42 من طراز «مي – 28 إن» و«الصياد الليلي» و6 من طراز «مي – 26 تي 2» الثقيلة للنقل.. وتقدر قيمة هذه وذكرت «الخبر أون لاين» إن الصفقة تتضمن ايضاً تحديث مروحيات «مي – 8» متنوعة الاغراض مشيرة إلى أن المروحيات الروسية ستزود بكابينات قيادة مدرعة وأجهزة الكترونية بصرية لمراقبة وتحديد الأهداف وكذلك معدات حمل الأسلحة. ومنذ عدة سنوات تبدي وزارة الدفاع الجزائرية اهتماماً خاصاً بالمروحيات العسكرية حيث استوردت اضافة الى المروحيات الروسية ست مروحيات ايطالية من طراز /اى دبليو 101/ وأربع من طراز /سوبر لينيكس 300/ وأربع مروحيات بولندية من طراز «سوكول 3 دبليو». وبالمناسبة حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الجزائر من وجود أطراف أجنبية تحاول زرع الفوضى في الجزائر، مشيرا إلى الأطماع الغربية التي أضحت تضع شمال إفريقيا والساحل تحت المجهر، متحججة بالانفلات الأمني والتهويل من خطر الإرهاب في المنطقة. وذكر أن الغرب يسعى لزرع الفتنة والفوضى في الجزائر، من خلال الاستثمار في الحراك الاجتماعي والأقليات الموجودة، إلى جانب تجنيد الجماعات الإرهابية لضرب الحدود في محاولة لإغراق الحكومة في أزمات سياسية، اجتماعية وأخرى أمنية، داعيا السلطات الجزائرية إلى أخذ الحيطة والحذر، والوقوف في وجه المخططات الغربية الدنيئة.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *