في خطوة جديدة تكشف مدى حالة الحمق والخرف التي يعاني منها جنرالات قصر المرادية، سحب النظام العسكري الجزائري اعتماد مكتب قناة “سكاى نيوز عربية”، وذلك بأيام قليلة بعد قطعه للعلاقات الدبلوماسية مع دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأكدت قناة “سكاي نيوز عربية”، أمس الأربعاء، عبر منصاتها الرقمية خبر سحب الاعتماد، مشيرة إلى توقف نشاط مكتبها في العاصمة الجزائرية بشكل كامل.
ويأتي هذا التطور في سياق أزمة دبلوماسية متصاعدة بين البلدين، حيث لم تقدم الجهات الرسمية تفاصيل إضافية فورية حول الدوافع المباشرة لهذا الإجراء الإداري.
ويرى مراقبون أن سحب الاعتماد يمثل نهاية الوجود الإعلامي الرسمي لهذه القناة في الجزائر، بعد سنوات من العمل الميداني وتغطية الشأن المحلي، كم يأتي ليؤكد إصرار النظام العسكري الجزائري على تقليص النفوذ الإعلامي للدول التي تصنفها ضمن خانة “الخصوم الدبلوماسيين” في الوقت الراهن.
ويتساءل المراقبون ما إذا كانت هذه الخطوة ستتبعها إجراءات أخرى تطال مؤسسات أو استثمارات إماراتية إضافية في الجزائر خلال الأيام المقبلة، أم سيكنفي الكابرانات بمحاربة الإعلام الإماراتي فقط.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير