الجزائر

بدلا من اقتناء طائرات لإخماد الحرائق.. النظام الجزائري يواصل سباق التسلح

بعد أن فشل في اقتناء طائرات لإطفاء الحرائق، التي تستعر في البلاد كل صيف، وإنقاذ الأرواح والغطاء النباتي، يخصص النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية ميزانيات ضخمة لتعزيز قدراته العسكرية والدفاعية.

فبينما يواجه انتقادات لتركيزه على صفقات التسلح العسكري مقابل النقص المستمر في أسطول طائرات إخماد حرائق الغابات المتخصصة، والاعتماد بدلا من ذلك على التأجير المؤقت ومروحيات الجيش والحماية المدنية لمواجهة الأزمات الموسمية، يتجه نظام الكابرانات إلى تعزيز أسطوله الجوي بمقاتلات J-10C الصيينة.

وقد أشار موقع الدفاع العربي إلى تقارير صينية تتحدث عن بدء محادثات بين النظام العسكري الجزائري وبكين بشأن اقتناء دفعة كبيرة من المقاتلات الصينية J-10C، قد يتراوح عددها بين 30 و40 طائرة، بهدف إحلالها كليا أو جزئيا محل أسطول MiG-29 الجزائري.

وجدير بالذكر أن تقرير صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام لسنة 2025 كان قد كشف عن استمرار المنحى التصاعدي للإنفاق العسكري في الجارة الشرقية، بنية مضايقة المغرب، والذي يتم بأموال الشعب الجزائري، الذي يرضخ جزء كبير منه تحت عتبة الفقر، ويقف في طوابير طويلة للحصول على بعض المواد الاستهلاكية الأساسية مثل الحليب أو الدقيق.

اقرأ أيضا

“القوة الضاربة”.. حرائق الغابات تخلف 12 قتيلا بالجزائر والنيران تقترب من مناطق سكنية

تحولت حرائق الغابات، التي تستعر في الجارة الشرقية كل صيف، إلى مأساة بشرية، مخلفة ضحايا جدد، كما كشفت عجز النظام العسكري الجزائري عن مواجهة الكوارث الطبيعية، وفضحت أكذوبة “القوة الضاربة”،

الحقوقية نصيرة ديتور

اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري.. تسليط الضوء على قصة الحقوقية الجزائرية نصيرة ديتور

بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، الذي يخلد يوم 30 غشت من كل سنة، جددت منظمة شعاع لحقوق الإنسان دعوتها إلى الكشف عن مصير آلاف المفقودين والمختفين قسرا في الجزائر،

الجزائر

محلل جزائري.. الديمقراطية غير موجودة في الجزائر لا على صعيد النظرية ولا الممارسة

أفاد الكاتب والباحث الأكاديمي الجزائري نور الدين ثنيو بأن ما يجري اليوم في الجزائر من نقاشات ومماحكات حول اللغة والدين، يراد به إبعاد السياسة عن مجال التداول،