بعد أن فشل في اقتناء طائرات لإطفاء الحرائق، التي تستعر في البلاد كل صيف، وإنقاذ الأرواح والغطاء النباتي، يخصص النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية ميزانيات ضخمة لتعزيز قدراته العسكرية والدفاعية.
فبينما يواجه انتقادات لتركيزه على صفقات التسلح العسكري مقابل النقص المستمر في أسطول طائرات إخماد حرائق الغابات المتخصصة، والاعتماد بدلا من ذلك على التأجير المؤقت ومروحيات الجيش والحماية المدنية لمواجهة الأزمات الموسمية، يتجه نظام الكابرانات إلى تعزيز أسطوله الجوي بمقاتلات J-10C الصيينة.
وقد أشار موقع الدفاع العربي إلى تقارير صينية تتحدث عن بدء محادثات بين النظام العسكري الجزائري وبكين بشأن اقتناء دفعة كبيرة من المقاتلات الصينية J-10C، قد يتراوح عددها بين 30 و40 طائرة، بهدف إحلالها كليا أو جزئيا محل أسطول MiG-29 الجزائري.
وجدير بالذكر أن تقرير صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام لسنة 2025 كان قد كشف عن استمرار المنحى التصاعدي للإنفاق العسكري في الجارة الشرقية، بنية مضايقة المغرب، والذي يتم بأموال الشعب الجزائري، الذي يرضخ جزء كبير منه تحت عتبة الفقر، ويقف في طوابير طويلة للحصول على بعض المواد الاستهلاكية الأساسية مثل الحليب أو الدقيق.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير