الجزائر وإسبانيا

خلال زيارة سانشيز.. النظام الجزائري يقحم الصحراء المغربية ومدريد ترفض الانصياع

في خطوة تصبو إلى تحسن العلاقات بين البلدين، قام رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، أمس الإثنين، بزيارة إلى الجزائر، بعد أكثر من ثلاث سنوات على اندلاع أزمة دبلوماسية بين البلدين على خلفية قضية الصحراء المغربية ودعم مدريد لمقترح الحكم الذاتي المغربي.

وخلال مؤتمر صحافي مشترك عقب محادثات ثنائية، وكما جرت العادة في لقاءاته مع عدد من قادة الدول الأجانب، حاول تبون إقحام قضية الصحراء المغربية، حيث أشار إلى أنه تطرق للموضوع، دون أن يتجرأ أن يقدم تفاصيل حول طبيعة هذه النقاشات أو تطورات الموقف بشأن هذه المسألة، التي كانت سببا في أزمة دبلوماسية كبيرة بين البلدين في أبريل لسنة 2022.

غير أن البيان الصادرة عن رئاسة الحكومة الإسبانية، والذي تم نشره على موقعها الإلكتروني، لم يشر إلى أن المباحثات تناولت قضية الصحراء المغربية.

ومن جانبه، لم يتطرق سانشيز، خلال المؤتمر الصحافي المشترك، لقضية الصحراء المغربية، مؤكدا على أن زيارته ترمز إلى الإرادة المشتركة لتعميق الصداقة وتوسيع التعاون، معلنا أن حكومته حددت ثلاث أولويات رئيسية في المرحلة المقبلة، تتمثل الأولى في تعزيز الحوار السياسي، من خلال الإعداد الجيد للاجتماع رفيع المستوى المرتقب في الخريف المقبل، فيما تتعلق الثانية بتطوير الشراكة الاقتصادية، أما الثالثة فتخص تعزيز التنسيق الدولي لمواجهة التحديات المشتركة، من الأمن إلى الهجرة والتغير المناخي.

اقرأ أيضا

حرائق الغابات بالجزائر

محلل جزائري.. النظام العسكري يروج لنظرية المؤامرة بهدف التهرب من كل حساب ومسؤولية

أفاد الكاتب والمحلل الجزائري ناصر جابي بأن عدم تحمل المسؤولية التي يستفيد منها المسؤول الكبير والصغير في الجارة الشرقية، هو التفسير الأساسي لتبني نظرية المؤامرة

روتايو.. التوتر بين باريس والجزائر بسبب الصحراء المغربية كان وراء اعتقال الكاتب صنصال

في برنامج "Esprits libres" (عقول حرة) الذي يقدمه الصحافي الفرنسي ألكسندر ديفيكيو على قناة مجلة "لوفيغارو"، تناول الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال تفاصيل عملية توقيفه من قبل النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية،

حرائق الغابات بالجزائر

أمام عجزه عن إخماد الحرائق.. النظام الجزائري يستنفر أئمة المساجد بالدعاء

إثر الحرائق المهولة التي تشهدها عدة مناطق من الجارة الشرقية، والتي أسفرت عن وقوع عدد من الضحايا، ضمنهم قتلى ومصابين، وأمام عجزه عن إخماد النيران التي تقترب من المساكن، استنفر النظام العسكري الجزائري أئمة المساجد بالدعاء.