حرب إيران

أزمة الشرق الأوسط.. استقرار العبور في هرمز رغم التصعيد

أظهرت بيانات أولية لتتبع السفن صادرة، اليوم الثلاثاء، أنه لم يطرأ تغيير يُذكر على عدد السفن العابرة لمضيق هرمز، أمس الاثنين، مقارنة بيومي السبت والأحد، إذ استقر في حدود خمس سفن، وهو أقل من متوسط عشرة أيام، الذي بلغ نحو 14 سفينة.

في غضون ذلك، توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إيران برد قوي على الهجمات التي استهدفت قاعدتين جويتين تستخدمهما القوات الأمريكية في الأردن، في جولة تصعيد جديدة بعد نحو شهر من الهدوء، بالتوازي مع تشديد الضغوط الاقتصادية الأمريكية.

وقال ترامب، في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز “سنضربهم بقوة.. سنرد”، مضيفا أن أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية اعترضت جميع الصواريخ الباليستية الإيرانية باستثناء صاروخ واحد.

وتابع ترامب أن العقوبات الأمريكية “تؤتي ثمارها” وادعى أن إيران “ترغب بشدة في التفاوض” لكنه شكك في إمكانية الوثوق بها للتوصل إلى اتفاق.

في المقابل، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن استمرار الحرب مع الولايات المتحدة ليس في مصلحة بلاده ولا المنطقة، مشددا على أن إيران لا تزال تسعى لحل تفاوضي لخلافها مع واشنطن.

وقال، خلال لقائه رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي قبيل قمة منظمة شنغهاي للتعاون في قيرغيزستان: “نواصل سعينا نحو مسار من الاتفاق والتفاهم، ونعتقد أن استمرار الحرب ليس في مصلحتنا ولا في مصلحة المنطقة”.

اقرأ أيضا

حرب إيران

أزمة الشرق الأوسط.. تصاعد الضغوط الأميركية وطهران تضع شروطا لفتح “هرمز”

بينما تتصاعد الضغوط الأميركية على إيران مع إطلاق عملية "العزل الاقتصادي"، ناقش وزيرا خارجية إيران وعمان، اتفاقا إطاريا لإنشاء ممر مؤقت عبر مضيق هرمز، ومشروعا لإزالة الألغام من المضيق الحيوي الذي تطل عليه الدولتان.

طهران وواشنطن

أزمة الشرق الأوسط.. واشنطن تلوح بالتصعيد وباكستان تعلن إحراز “تقدم كبير” في المحادثات

بينما أطلقت واشنطن "مرحلة الحسم" من المواجهة مع إيران لعزلها اقتصادياً، عبر استهداف شركائها التجاريين في إطار "أكبر هجوم مالي"، وسط تهديدات الطرف الإيراني بالرد، واستهداف المصالح الاقتصادية الأميركية في المنطقة، أعلنت باكستان، اليوم الثلاثاء، إحراز "تقدّم كبير" في المحادثات التي أجراها وفد رفيع المستوى في طهران، وتركزت على الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، ومنع مزيد من التصعيد، وإعادة فتح مضيق هرمز، والبحث عن مسار يقود إلى تسوية عبر التفاوض

دونالد ترامب

أزمة الشرق الأوسط.. في غياب المساعي الدبلوماسي واشنطن تصعد من حربها الاقتصادية

في غياب المساعي الدبلوماسية لإنهاء الحرب ضد إيران وتعليق العمليات العسكرية في هدنة غير معلنة، صعدت واشنطن من حربها الاقتصادية على أمل أن تساهم التحديات الاقتصادية في حسم الخلافات داخل القيادة السياسية الإيرانية وبين القوى الأمنية.