سانشيز بالجزائر.. النظام العسكري يرتمي في أحضان مدريد

من المرتقب أن يحل رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز بالجزائر يوم 20 يوليوز الجاري، في أول زيارة رسمية لقاطن قصر “لامونكلوا” إلى الجارة الشرقية منذ أكتوبر لسنة 2020.

وكشفت صحيفة “ذي أوبجكتيف” الإسبانية أن سانشيز سيحل بالجزائر في زيارة تستغرق يوما واحدا، مرفوقا بنائبة رئيس الحكومة ووزيرة التحول البيئي سارا آغيسن وعضو آخر في الحكومة، حيث سيستقبله الرئيس عبد المجيد تبون.

وتأتي هذه الزيارة، في وقت تجدد مدريد في كل مناسبة دعمها لسيادة المغرب على صحرائه، ولمبادرة الجكم الذاتي المغربية كأساس لحل لهذا النزاع الإقليمي المفتعل.

وتعود جذور الأزمة بين البلدين إلى مارس 2022، عندما أعلنت الحكومة الإسبانية دعمها لمقترح الحكم الذاتي المغربي في الصحراء، في تحول اعتبرته النظام العسكري الجزائري خروجا عن الموقف التقليدي لمدريد الداعم لمسار الأمم المتحدة، بالنظر إلى أن إسبانيا تعد القوة المديرة السابقة للإقليم.

وردت الجزائر آنذاك بسحب سفيرها من مدريد وتعليق معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون، كما جرى تجميد معظم المبادلات التجارية باستثناء صادرات الغاز الطبيعي، ليعود النظام العسكري الجزائري للإرتماء في حضن مدريد مثل ما فعل من قبل مع باريس.

اقرأ أيضا

رغم رغبتهم في العودة.. جزائريون بينهم “دواعش” عالقون في فرنسا بسبب تعنت النظام العسكري

صرح المواطن الجزائري توفيق بوعلاق، الذي أُدين في فرنسا بتهمة القتال في صفوف تنظيم "داعش" في سوريا بين سنتي 2013 و2014، بأنه يرغب في مغادرة فرنسا، حيث يقيم بصفة غير قانونية. ورغم أنه يحمل الجنسية الجزائرية

مسؤول فرنسي.. الحوار مستمر مع الجزائر بشأن ملف الصحافي غليز

كشف جان ديدييه بيرجيه (Jean-Didier Berger)، الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية في الحكومة الفرنسية، ان الحوار لا زال مستمرا مع النظام العسكري الجزائري، فيما يخص قضية الصحافي الرياضي الفرنسي كريسوف غليز.

الجزائر

“القوة الضاربة”.. النظام الجزائري يقر بأن “أزمة العطش” تعود لقدم شبكة التوزيع

أقر النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، أخيرا، بأن "أزمة العطش"، التي تعرفها البلاد وتجعل المواطنيين يقفون في طوابير طويلة للحصول على بعض الليترات من المياه الصالحة للشرب، ترجع إلى قدم شبكة التوزيع.