الجزائر

“القوة الضاربة”.. النظام الجزائري يقر بأن “أزمة العطش” تعود لقدم شبكة التوزيع

أقر النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، أخيرا، بأن “أزمة العطش”، التي تعرفها البلاد وتجعل المواطنيين يقفون في طوابير طويلة للحصول على بعض الليترات من المياه الصالحة للشرب، ترجع إلى قدم شبكة التوزيع.

وجاء هذا الاعتراف المتأخر على لسان وزير الري لدى نظام الكابرانات، لوناس بوزڨزة، الذي قال في تصريحات لـ “قناة النهار” إن اختلالات في التزود بالمياه راجع إلى قدم شبكة التوزيع.

وأوضح بوزڨزة أن الموارد المائية في بلاد العسكر عرفت تذبذبا في السنوات الأخيرة، مشددا على أن الربط العشوائي من أبرز أسباب تسربات المياه مع تسجيل نسبة ضياع المياه في بعض الولايات بين 30 و 40 % .

يأتي هذا تزامنا مع إعلان شركة المياه والتطهير للجزائر “سيال” عن تسجيل توقف جزئي لمحطة تحلية مياه البحر بالحامة، صبيحة أمس الإثنين، ما تسبب في تذبذبات ببرنامج توزيع المياه على مستوى 11 بلدية بالعاصمة.

وتطرح أزمة المياه في الجزائر، أكثر من سؤال عن دور الدولة ومؤسساتها في تدبير المخاطر المتزايدة بسبب تراجع مخزون المياه، ونضوب أرصدة السدود وما يدخل في حكمها.

وقد سبق للمواطنين الجزائريين أن خرجوا للشارع، احتجاجا على حالة العطش التي يعاني منها السكان بشكل متوال، وتردي الأوضاع الصحية والنفسية الناجمة عن شح المياه، وقلة البدائل المتاحة لمواجهتها.

اقرأ أيضا

حرائق الغابات بالجزائر

أمام عجزه عن إخماد الحرائق.. النظام الجزائري يستنفر أئمة المساجد بالدعاء

إثر الحرائق المهولة التي تشهدها عدة مناطق من الجارة الشرقية، والتي أسفرت عن وقوع عدد من الضحايا، ضمنهم قتلى ومصابين، وأمام عجزه عن إخماد النيران التي تقترب من المساكن، استنفر النظام العسكري الجزائري أئمة المساجد بالدعاء.

مختفي منذ 1994.. منظمة حقوقية تطالب النظام الجزائري بالكشف عن مصير عاشور بركاوي والكف عن متابعة عائلته

بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، الذي يوافق 30 غشت من كل سنة، سلطت منظمة شعاع لحقوق الإنسان الضوء على قضية اختفاء عاشور بركاوي في 20 نونبر 1994، ومعاناة ابن أخته سليمان حميطوش، الذي تعرض لعدة توقيفات ومتابعات قضائية

“القوة الضاربة”.. حرائق الغابات تخلف 12 قتيلا بالجزائر والنيران تقترب من مناطق سكنية

تحولت حرائق الغابات، التي تستعر في الجارة الشرقية كل صيف، إلى مأساة بشرية، مخلفة ضحايا جدد، كما كشفت عجز النظام العسكري الجزائري عن مواجهة الكوارث الطبيعية، وفضحت أكذوبة “القوة الضاربة”،